خبرني - آل الغرايبة وآل فياض يشكرون أهلنا أبناء الأردن الذين غمرونا بحّبهم وكرمهم بتواجدهم معنا في مراسم الدفن وبيت العزاء أو عبر الاتصال أو وسائل التواصل الاجتماعي. ويرفعون إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظّم وسمو الأمير الحسين بن عبدالله المعظم ولي العهد، وجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظّمة أسمى آيات الشكر والامتنان لتفضلهم بتقديم العزاء بفقيدنا وحبيبنا كرم، بتفضل سمو الأمير الحسين بزيارة بيت العزاء وانتداب جلالة الملك لمعالي رئيس الديوان الملكي لتقديم العزاء لنا مما كان له أطيب الأثر بتخفيف مصابنا.
والشكر الموصول، لأصحاب الدولة والمعالي والعطوفة والسعادة، وكافة منتسبي القوات المسلحة الاردنية الباسلة الجيش العربي والاجهزة الامنية والمخابرات العامة.
ونشكر أهلنا وأحبّائنا في غزّة أقرباء كرم والأصدقاء الذي تواصلوا معنا وعزّونا رغم كل ما يمرّون فيه من عذاب وظلم، ونشكر الأخوة والأصدقاء في سوريا التي ولد فيها وأحبّها، وكل الأصدقاء من كل مكان الذين واسونا بمحبتهم وتواصلهم.
ونشكر أحبائنا أسرة مدارس عمّان الوطنية من الطالبات والطلاب إخوة كرم وأخواته الأجمل والأطيب والأنقى، وإدارة المدرسة ومعلماته ومعلميه الذين أحبّهم وأحبّوه وكانوا خير السند له في سنواته الطويلة التي قضاها بينهم، وكان عزاءهم هو خير وصف لابننا وحبيبنا عندما قالوا كيف "كان كرم طالبًا شغوفًا متّقد العقل، يحرقُ المسافاتٍ بين السؤالِ والإجابة. ذكاؤهُ نصل لامع، يفكّكُ المعرفةَ بِنهمِ جارح. عقلهُ ورشةٌ معدنيّةٌ لا تهدأ، تطحنُ الأفكار الكبيرة بشراهةٍ أرهقت أيّامه الغضّة. نودّعُ اليومَ كثافتهُ الّتي لم تتسع لها جدرانُ صفوفنا، ونقفٌ أسرى العجز أمامَ مقعدهِ الّذي تحوّلَ إلى ندبةٍ باردةٍ محفورة في خشبٍ ذاكرتنا."
شكر الله سعيكم وأعظم أجركم وجزاكم الله عنا خير الجزاء.



