*
الثلاثاء: 03 آذار 2026
  • 02 آذار 2026
  • 17:57
البترول والكيماويات تؤكد وقوفها المطلق خلف الأردن وقيادته أمن الوطن خط أحمر وفوق كل اعتبار

خبرني  - أكدت النقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات الأردنية، برئاسة خالد الزيود، وقوفها الثابت والمطلق خلف القيادة الهاشمية الحكيمة في ظل الحرب والتطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، مشددة على أن أمن الأردن واستقراره وسيادته تمثل خطوطًا حمراء لا يجوز المساس بها تحت أي ظرف.

وقال رئيس النقابة خالد الزيود إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، يثبت مرةً بعد أخرى أنه ركيزة الاستقرار في الإقليم، وأن مواقفه السياسية الواضحة والمتوازنة تعبّر عن إرادة وطنية صلبة تحمي مصالح الدولة العليا وتصون أمنها الداخلي في مواجهة التحديات المتصاعدة.

وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي الوطني والاصطفاف خلف القيادة، مؤكدًا أن عمال قطاع البترول والكيماويات، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني، يقفون صفًا واحدًا خلف الدولة الأردنية ومؤسساتها الدستورية وأجهزتها الأمنية والقوات المسلحة، داعمين كل الإجراءات التي تتخذها لحماية الوطن وصون حدوده وأمنه.

وشدد الزيود على أن الأردن لن يكون ساحةً لتصفية الحسابات أو منصةً لأي أجندات تمس أمنه واستقراره، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي هما السلاح الأقوى في وجه كل التحديات، وأن أي محاولة للنيل من أمن الأردن أو التشكيك بمواقفه ستتحطم على صخرة وعي شعبه والتفافه حول قيادته.

وأكدت النقابة في بيانها أن الظروف الإقليمية الحساسة تستوجب التكاتف وتعزيز الجبهة الداخلية، وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء، والالتزام بالقانون واحترام مؤسسات الدولة، مشيرةً إلى أن استقرار الأردن هو الأساس الذي تقوم عليه كل جهود التنمية وحماية حقوق العاملين ومصالحهم.

ودعت النقابة جميع أبناء الوطن إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، ونبذ الإشاعات وخطابات التحريض، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي محاولات تستهدف زعزعة أمن البلاد أو بث الفرقة بين أبنائه.

واختتمت النقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات الأردنية بيانها بالتأكيد على أن الأردن، بقيادته الهاشمية وجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه الوفي، سيبقى قويًا منيعا، وأن أمنه وسيادته فوق كل اعتبار، وأن مصلحة الوطن العليا ستظل البوصلة التي توجه مواقفه في هذه المرحلة الدقيقة.

مواضيع قد تعجبك