*
السبت: 28 فبراير 2026
  • 27 فبراير 2026
  • 22:18
نجوم كبار مهددون بالغياب عن كأس العالم 2026 من نيمار وميسي إلى بيلينغهام

خبرني - مع اقتراب موعد كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدأت ملامح البطولة تتشكل مبكرًا ليس فقط من خلال المنتخبات المتأهلة أو المرشحة، بل أيضًا عبر الغيابات المحتملة التي قد تضرب صفوف بعض أقوى المنتخبات العالمية. وبينما يترقب عشاق الكرة حول العالم هذا الحدث الكبير، فإن متابعة حالة النجوم الكبار أصبحت جزءًا أساسيًا من تحليل فرص المنتخبات، وهو ما يدفع الكثير من المتابعين للاطلاع على مصادر موثوقة مثل أفضل مواقع مراهنات المغرب لفهم التوقعات المبكرة والتغيرات المحتملة في موازين القوى قبل انطلاق البطولة.
في هذا السياق، تشير تقارير حديثة صادرة عن صحف رياضية عالمية ومواقع مثل ESPN وGoal وSky Sports إلى أن عددًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية قد لا يكونون حاضرين في مونديال 2026، لأسباب تتراوح بين الإصابات المزمنة، والتقدم في العمر، أو حتى قرارات فنية من المدربين.
نيمار: سباق ضد الإصابات قبل آخر فرصة عالمية
النجم البرازيلي نيمار يعد أحد أبرز الأسماء التي تحيط بها الشكوك بشأن المشاركة في كأس العالم القادم. فبعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي خلال عام 2023، دخل اللاعب في سلسلة من الانتكاسات البدنية التي أثرت على استمراريته مع ناديه ومنتخب البرازيل.
تقارير طبية حديثة أكدت أن عملية التعافي من هذا النوع من الإصابات قد تستغرق أكثر من عام كامل لاستعادة الجاهزية بنسبة 100%، وهو ما يضع مشاركته في بطولة 2026 موضع شك حقيقي، خاصة في ظل تصريحات الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي الذي أكد أنه سيعتمد فقط على اللاعبين الجاهزين بدنيًا دون مجازفة.
ليونيل ميسي: عامل العمر قد يحسم القرار
رغم قيادته منتخب الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022، فإن مشاركة ليونيل ميسي في نسخة 2026 لم يتم تأكيدها حتى الآن. اللاعب الذي سيبلغ 39 عامًا مع بداية البطولة لم يحسم قراره النهائي بشأن الاستمرار دوليًا.
العديد من التقارير أشارت إلى أن ميسي بدأ بالفعل في تقليل مشاركاته الدولية والتركيز على إدارة مجهوده البدني، خاصة مع تزايد الإصابات العضلية خلال العامين الماضيين. ورغم تأهل الأرجنتين المتوقع، فإن الجهاز الفني قد يواجه قرارًا صعبًا بشأن الاعتماد على لاعب بحجم ميسي في بطولة تتطلب أعلى درجات الجاهزية البدنية.
كيفين دي بروين وتيبو كورتوا: نهاية محتملة للجيل الذهبي البلجيكي
المنتخب البلجيكي الذي لطالما اعتُبر أحد أبرز المرشحين في البطولات الكبرى خلال العقد الأخير، قد يواجه كأس العالم 2026 بدون بعض أهم نجومه التاريخيين.
كيفين دي بروين عانى خلال الموسمين الماضيين من إصابات متكررة في عضلات الفخذ وأوتار الركبة، بينما واجه الحارس تيبو كورتوا إصابة خطيرة في الرباط الصليبي أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب.
وفي ظل تقدم كلا اللاعبين في العمر، فإن فرص استعادتهما لمستواهما البدني الكامل قبل البطولة قد تكون محدودة، وهو ما يضع الجهاز الفني في موقف حرج عند اختيار القائمة النهائية.
عثمان ديمبيلي: الموهبة التي تهددها الإصابات
عثمان ديمبيلي يمثل نموذجًا كلاسيكيًا للاعب الذي يمتلك إمكانيات استثنائية، لكن مسيرته تضررت بشكل كبير بسبب الإصابات المتكررة.
التقارير الأخيرة أكدت تعرضه لإصابات عضلية متعددة خلال عام 2025، شملت أوتار الركبة وعضلات الساق، وهي إصابات غالبًا ما تتكرر لدى اللاعبين الذين يعتمدون على السرعة والانطلاقات القصيرة.
ومع اقتراب البطولة، فإن قدرة ديمبيلي على الحفاظ على لياقته قد تكون العامل الحاسم في مشاركته مع منتخب فرنسا، وهو ما ينعكس أيضًا على تقييمات الأداء المستقبلية التي يعتمد عليها المستخدمون عبر أي برنامج مراهنات عند تحليل فرص المنتخب الفرنسي.
ماورو إيكاردي: العودة من إصابة معقدة
تعرض المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي لإصابة قوية في الرباط الصليبي خلال عام 2024، تسببت في غيابه لفترة طويلة عن الملاعب.
ورغم عودته التدريجية للمشاركة مع ناديه، فإن هذا النوع من الإصابات غالبًا ما يؤثر على مستوى اللاعب لفترات طويلة، خاصة بالنسبة للمهاجمين الذين يعتمدون على الحركات المفاجئة داخل منطقة الجزاء.
وفي ظل المنافسة الشرسة داخل صفوف المنتخب الأرجنتيني، قد يجد إيكاردي نفسه خارج الحسابات الفنية قبل انطلاق البطولة.
جود بيلينغهام: رؤية توخيل قد تعقد مشاركته
يعد جود بيلينغهام أحد أهم أعمدة منتخب إنجلترا في السنوات الأخيرة، لكن مشاركته في كأس العالم 2026 قد لا تكون مضمونة كما يتوقع الكثيرون.
فإلى جانب الإصابات العضلية التي لاحقته خلال الموسم الحالي مع ريال مدريد، تشير تقارير صحفية إنجليزية إلى أن المدرب الألماني توماس توخيل – المدير الفني للمنتخب الإنجليزي – قد يفضل الاعتماد على لاعبين يتمتعون بقدرة أعلى على تنفيذ أدوار تكتيكية محددة داخل خط الوسط.
هذه الرؤية الفنية، إلى جانب الضغط البدني الناتج عن المشاركة المستمرة في البطولات الأوروبية، قد تدفع الجهاز الفني لاتخاذ قرارات مفاجئة تتعلق بقائمة المنتخب النهائية، خاصة مع توفر العديد من المواهب الشابة الصاعدة.
مونديال مختلف بدون نجومه؟
في حال تأكد غياب بعض هذه الأسماء، فإن كأس العالم 2026 قد يشهد تحولًا كبيرًا في موازين القوى العالمية.
فمنتخبات مثل البرازيل، الأرجنتين، بلجيكا، فرنسا وإنجلترا قد تدخل البطولة بدون أبرز نجومها الذين شكلوا العمود الفقري لنجاحاتها خلال السنوات الماضية.
وبين إصابات الركبة، وتقدم العمر، والتغييرات الفنية، يبدو أن بعض أعظم لاعبي هذا الجيل يخوضون بالفعل سباقًا ضد الزمن من أجل اللحاق بآخر فرصة للمشاركة في الحدث الأكبر في عالم كرة القدم.

 

مواضيع قد تعجبك