لا تزال العديد من ملابسات وفاة جاد غامضة، بما في ذلك عدد الطلقات التي أصابته ووقت ومكان وفاته، وذلك لرفض الجيش الإسرائيلي إعادة جثمانه والإجابة عن أسئلة تفصيلية حول الحادث.

وفي بعض الأحيان ترفض إسرائيل إعادة جثامين من قتلهم الجيش، وتشير تقارير إلى أن السلطات الإسرائيلية لديها حالياً جثامين 776 تعود لفلسطينين أو أشخاص من جنسيات أخرى متهمين أو مشتبه بارتكابهم لهجمات.

وعندما سألت البي بي سي الجيش الإسرائيلي، امتنع عن توضيح سبب احتجازه لجثمان جاد. وقالت والدة جاد، صفاء، إن الجيش إما يحاول إخفاء شيء ما، أو يمارس نوعاً من القسوة المتعمدة.

وأضافت: "ربما يكون الهدف فقط إثارة غضبنا، وإرهاقنا، واستنزاف صبرنا. لكننا صابرون، ولدينا أمل، وسنواصل الانتظار. اليوم، غداً، أو بعد مئة عام، سنستعيده. بإذن الله، سنستعيده".