*
الخميس: 26 فبراير 2026
  • 25 فبراير 2026
  • 20:40
زيلينسكي إصلاحات خط أنابيب دروجبا لا يمكن إتمامها بسرعة

خبرني - قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، إن إصلاحات خط أنابيب دروجبا، الذي ينقل النفط الروسي إلى شرق أوروبا، لا يمكن إتمامها بسرعة على الرغم من طلبات الاتحاد الأوروبي واحتجاجات هنغاريا.

وتعطلت شحنات النفط الروسي إلى هنغاريا وسلوفاكيا منذ 27 كانون الثاني، عندما قالت كييف إن ضربة روسية أصابت معدات خط الأنابيب في غرب أوكرانيا. وتقول سلوفاكيا وهنغاريا إن أوكرانيا هي المسؤولة عن الانقطاع.

وقال زيلينسكي للصحفيين "أولا، الأمر لا يمكن إتمامه بهذه السرعة"، مضيفا أن الضربات الروسية دمرت خط الأنابيب.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال زيارة إلى كييف الثلاثاء بمناسبة الذكرى الرابعة لبدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا إن الاتحاد الأوروبي يطلب من أوكرانيا تسريع الإصلاحات.

وقال زيلينسكي "ينصحوننا بإصلاحه، لكنهم يعلمون أن دروجبا تعرض بالفعل لهجمات... أصيب أبناؤنا في سبيل تشغيله."

اتهامات أوربان

على الرغم من الحرب، واصلت أوكرانيا نقل النفط الروسي عبر خطوط الأنابيب التي تمر من أراضيها، لكنها أوقفت نقل الغاز الروسي في بداية العام الماضي.

واتهمت هنغاريا كييف بتعطيل إعادة تشغيل خط الأنابيب عمدا، وهو الطريق الرئيسي لتوصيل النفط الروسي إلى هنغاريا وسلوفاكيا منذ ستينيات القرن الماضي.

وقال رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان الأربعاء إن التعليق كان سياسيا بحتا وإن أوكرانيا "تستعد لاتخاذ مزيد من الإجراءات".

وأضاف "تضغط الحكومة الأوكرانية على هنغاريا وسلوفاكيا بحظر النفط". ولم ترد أوكرانيا على تعليقاته بعد.

والخلاف قائم منذ وقت طويل بين أوربان والاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا، إلى جانب عدد من القضايا الأخرى. وحافظ أوربان على علاقات ودية مع موسكو ورفض إرسال أسلحة إلى أوكرانيا وقال إن كييف يجب ألا تنضم أبدا إلى التكتل المكون من 27 دولة.

هجمات على نافتوجاز

كثفت روسيا هجماتها على محطات الطاقة الأوكرانية وقطاع الغاز بشكل حاد في الأشهر القليلة الماضية، مما تسبب في نقص حاد في الطاقة وحرمان أوكرانيا من نحو نصف طاقتها الإنتاجية من الغاز وإجبارها على زيادة الواردات من أوروبا.

ويأتي جزء من هذه الواردات من هنغاريا وسلوفاكيا، اللتين هددتا بوقف صادرات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا بسبب نزاع دروجبا.

وبناء على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وافقت روسيا على وقف الهجمات لفترة قصيرة في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال زيلينسكي "يجب على الهنغاريين أن يناشدوا الروس منح هدنة في مجال الطاقة".

وهاجمت كييف مرارا منشآت النفط الروسية، بما في ذلك الجزء من خط أنابيب دروجبا الذي يمر عبر الأراضي الروسية، لكنها اقترحت أيضا على موسكو هدنة تتعلق بمجال الطاقة.

وقالت شركة النفط والغاز الوطنية الأوكرانية نافتوجاز الأربعاء إن 60 طائرة مسيرة روسية هاجمت منشآتها في شمال وشرق البلاد.

وقالت في بيان "استمرت الضربات على منشآت تخزين الغاز ومنشآت الإنتاج في منطقتي خاركيف وتشيرنيهيف دون هوادة لمدة يومين".

مواضيع قد تعجبك