وأفاد المسؤولون بأن خامنئي أصدر توجيهات لضمان استمرارية مؤسسات الدولة في حال تعرضت البلاد لهجمات عسكرية أو محاولات اغتيال تستهدف قيادات عليا، بما في ذلك المرشد نفسه.

وذكرت المصادر أنه تم تحديد آليات تعاقب متعددة المستويات للمناصب العسكرية والحكومية التي يعيّنها المرشد، مع تكليف القيادات بتسمية بدلاء محتملين، وتفويض دائرة ضيقة من المقربين باتخاذ قرارات في حال تعذر التواصل معه.

وفي السياق ذاته، قالت المصادر إن طهران تتعامل مع احتمال توجيه ضربات عسكرية أمريكية على أنه وشيك، رغم استمرار المسار الدبلوماسي والمفاوضات بشأن الملف النووي، مؤكدة أن القوات المسلحة الإيرانية وُضعت في حالة تأهب قصوى استعداداً لأي تصعيد محتمل.

وحذّر خامنئي من أن الأسلحة الإيرانية قادرة على إغراق السفن الحربية الأمريكية، وكان قد نبّه سابقاً إلى أن أي ضربة عسكرية على إيران قد تتصاعد إلى صراع إقليمي.