*
الاثنين: 23 فبراير 2026
  • 23 فبراير 2026
  • 13:30
استثمار ذكي وعائد خيالي أم تحوّل قبعة رضيعها لمشروع يدر 90 ألف دولار شهرياً

خبرني - نجحت سيدة أمريكية تدعى جوليا هولدن في تحويل تجربة شخصية مع طفلها حديث الولادة إلى مشروع تجاري مربح يدر عليها عشرات الآلاف من الدولارات شهرياً، وذلك بعد أن صممت قبعة مبتكرة تساعد الأطفال على النوم بسهولة، في مشروع بدأته من منزلها.

وبدأت الفكرة في فبراير(شباط) 2024، عندما لاحظت هولدن وزوجها أن طفلهما كان ينام بسرعة أكبر عند تغطية عينيه بلطف بقطعة قماش، وبصفتها أماً جديدة تبحث عن حلول عملية، حاولت العثور على منتج مشابه في الأسواق لكنها لم تجد ما يناسبها، ما دفعها للتفكير في تصميم المنتج بنفسها وتحويله إلى مشروع تجاري.

وأطلقت هولدن مشروعها تحت اسم "القبعة النائمة" وهو عبارة عن قبعة للأطفال مزودة بغطاء مريح للعينين، وخلال عام واحد، استثمرت نحو 16 ألف دولار لتطوير مشروعها. 

ومنذ يونيو(حزيران) 2025، بدأ المشروع يحقق نمواً ملحوظاً، حيث سجل إيرادات شهرية وصلت إلى أكثر من 90 ألف دولار في ديسمبر(كانون الأول) وفق معلومات نشرتها شبكة سي إن بي سي.The original Sleepy Hat sketch Holden came up with in 2024.

وأكدت هولدن أنه بعدما أصبح المشروع مربحاً استقالت من وظيفتها في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، والتي كانت تدر عليها 95 ألف دولار سنوياً، للتفرغ الكامل لإدارة شركتها.

وأوضحت هولدن أنها كانت تعمل على المشروع في فترات قصيرة لا تتجاوز 20 دقيقة بين رعاية طفلها، دون أي تمويل خارجي أو فريق عمل، باستثناء مساعدة عائلية محدودة، وأعادت استثمار معظم الأرباح في تطوير المشروع، بما في ذلك توظيف مساعدين بدوام جزئي وإطلاق حملات إعلانية عبر الإنترنت.

ورغم أن المبيعات في البداية كانت محدودة، إذ لم تتجاوز ألفي دولار خلال الأشهر الأولى، شكلت أول عملية شراء من عميل لا تعرفه نقطة تحول مهمة بالنسبة لها، ووصفتها بأنها "لحظة غيرت حياتها".

وساهم انضمامها إلى منصة أمازون وانتشار مقاطع الفيديو الخاصة بمنتجها على تطبيق تيك توك في زيادة الطلب بشكل كبير، حيث حققت بعض المقاطع مئات الآلاف من المشاهدات، وتفاعل معها عدد كبير من الأمهات اللواتي أبدين اهتمامهن بالمنتج.

وتسعى هولدن حالياً إلى تطوير منتجات جديدة وتحسين استراتيجيتها التسويقية، مؤكدة أن هدفها هو زيادة دخلها تدريجياً، وأنها تأمل في أن يتجاوز راتبها من المشروع دخلها السابق، ليصل إلى أكثر من 100 ألف دولار سنوياً.


وأكدت هولدن أن رحلتها لم تكن سهلة، لكنها تعلمت أهمية فهم الجوانب المالية وإدارة المشروع، إضافة إلى الثقة بحدسها وفق ما تحدثت له لـ"CNBC". 

مواضيع قد تعجبك