*
الاثنين: 23 فبراير 2026
  • 22 فبراير 2026
  • 23:05
عابد فهد يربك الجمهور في رابعة سعادة المجنون

خبرني - تعود أحداث مسلسل "سعادة المجنون" في الحلقة الرابعة بعنوان "من القاتل؟" لتضع لغز الجريمة في الواجهة من جديد، عبر "فلاش باك" صادم يكشف لحظة إحراق أوس صبري لسيارته، في مشهد يوسّع دائرة التساؤلات حول حقيقة "جنونه" المزعوم.

ومع تصاعد الشكوك حول سارة وغموض عتاب، تتشابك خيوط الدراما بين الجريمة والفساد والصراع على النفوذ.

ماذا حدث في الحلقة 4 من مسلسل "سعادة المجنون"
 

تبدأ الحلقة باستعادة بصرية مفصلية من ماضي أوس صبري، الذي يؤدي دوره عابد فهد، حيث يظهر وهو يُحرق سيارته في مشهد يطرح علامات استفهام جديدة حول سلوكه القديم وحدود ادعاء فقدان الأهلية.

وفي الحاضر، يواصل أوس إدارة أعماله في السوق، مستخدمًا أداءً كوميديًا متعمّدًا يوحي بالاختلال، في محاولة لترسيخ صورة "المجنون الآمن" أمام التجار والجيران، بينما تبدو تصرفاته جزءًا من خطة محكمة لاستدراج من حوله إلى دائرته الخاصة.

وخلال جلسة تجمع بنات أوس، مريم التي تؤديها ولاء عزام وسارة التي تجسدها دلع نادر، مع أولاد عمتهما، تتعرض سارة لوعكة مفاجئة تنتهي بإغماء.

وتبدأ الشكوك حول حالتها النفسية والصحية، بينما تحاول مريم استعادة تفاصيل يوم مقتل والدتهما القاضية صبا عزّت.

وتكشف أن سارة خرجت من عند والدتها ثم عادت في توقيت ملتبس، ما يضعها للمرة الأولى في دائرة الاشتباه ويعيد فتح ملف الجريمة من زاوية مختلفة.

تظهر عتاب، التي تؤديها هبة نور، وهي تبحث عن هاتفها المفقود، ليتقاطع طريقها مع أوس في أول مواجهة مباشرة بينهما.

ويعرض عليها مساعدته ويدعوها إلى مكتبه، حيث تطّلع على شهادة فقدان الأهلية المعلّقة، لكنها لا تبدو مقتنعة تمامًا برواية "الجنون".

غير أن الغموض يتضاعف عندما يتضح لاحقًا أن هاتفها لم يُسرق أصلًا، وأنها تتخلّص من الهاتف الذي أحضره لها أوس فور خروجها، ما يثير تساؤلات حول دوافعها الحقيقية وعلاقتها المحتملة بخيوط الجريمة.

تصاعد الفساد والصراع على النفوذ
 

في خط درامي موازٍ، تتفق ليلى التي تجسدها سلافة معمار مع أحد المسؤولين لإدخال شحنات عبر التهريب مقابل نسبة متفق عليها، بينما تتأكد الشكوك حول علاء، الذي يؤدي دوره طارق مرعشلي، بعد انكشاف تورطه في الرشوة مقابل تسهيل خدمات غير قانونية.

في المقابل، يسعى أشرف صبري، الذي يجسده باسم ياخور، إلى تثبيت موقعه في منصب قضائي أعلى عبر علاقاته مع الوزير، وسط حذر متبادل وشبكة مصالح متشابكة.

وتبلغ الحلقة ذروتها في مشاهد ليلية لسارة، حيث ترى في حلمها مواجهة مع والدتها القاضية، تطلب خلالها "المسامحة" قبل إطلاق النار.

تستيقظ مفزوعة، لتدخل عليها مريم في لحظة توتر تعمّق الشكوك حول ذاكرة سارة ودورها المحتمل في الجريمة.

وبينما تتسع دائرة الاتهام، يواصل أوس صبري حياكة خططه لاستدراج من حوله، ما يمهد لتحركات أكثر خطورة في الحلقات المقبلة.

مواضيع قد تعجبك