*
الاثنين: 23 فبراير 2026
  • 22 فبراير 2026
  • 17:27
بعد حلقة رامز ليفل الوحش ماجدة خير الله تناشد أسماء جلال بالمطالبة بتعويض

خبرني - دعت الناقدة الفنية ماجدة خير الله أسماء جلال إلى المطالبة بتعويض بعد ظهورها في «رامز ليفل الوحش»، معتبرة أن ما حدث تجاوز حدود المزاح.

ناشدت ماجدة خير الله الفنانة أسماء جلال التقدم بطلب تعويض، بعد تعرضها لما اعتبرته إساءة خلال ظهورها ضيفة في برنامج المقالب «رامز ليفل الوحش»، الذي يقدمه الفنان رامز جلال.

وخلال مداخلة هاتفية عبر إحدى القنوات التلفزيونية، قالت إن البرنامج الذي يقدمه رامز جلال منذ 16 عامًا يعتمد في فكرته الأساسية على إهانة الفنان الضيف.

وأوضحت أن المقدمة التي يبدأ بها رامز جلال حلقاته، إلى جانب العبارات المستخدمة، تتسم بما وصفته بـ«الابتذال والوقاحة»، داعيةً كل فنان تعرض للتنمر أو الإهانة إلى المطالبة بتعويض مادي.

أشارت خير الله إلى أن البرنامج يقوم على استفزاز مشاعر النجم الضيف، حتى يبدأ الأخير في مهاجمة رامز جلال، ثم تتصاعد الأمور إلى تطاول متبادل، معتبرة أن التجربة بأكملها مؤذية نفسيًا.

وأضافت: «بدلًا من أن تعيد أسماء الفلوس، عليها أن تطالبه بتعويض كبير، وأي فنان أو فنانة من حقهما المطالبة بتعويض»، متسائلةً عن سبب موافقة الفنانين على الظهور في برنامج يتضمن هذا الشكل من الإهانة.

ولفتت إلى أن القائمين على البرنامج يقدمون أجورًا وصفتها بالضخمة والمغرية، لكنها شددت على أن كرامة الإنسان تظل الأهم، مشيرةً إلى أن الفنان لديه مصادر دخل متعددة، سواء من الإعلانات أو المسلسلات أو الأفلام.

كما حمّلت النجوم مسؤولية استمرار البرنامج طوال 16 عامًا، معتبرةً أنهم شجعوا استمراره بعدم رفضهم الظهور فيه منذ البداية، وعدم انسحابهم من التصوير عقب اكتشافهم أن رامز جلال هو مقدم البرنامج.

في سياق متصل، أصدرت محامية الفنانة أسماء جلال بيانًا أعلنت فيه بدء اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد بحق موكلتها في برنامج رامز جلال، الذي ظهرت فيه ضمن الحلقة الأولى.

وأوضح البيان أن الفنانة وافقت على المشاركة على أساس أنه برنامج ترفيهي يعتمد على عنصر المفاجأة المعتاد، ولم يُعرض عليها أو تُخطر مسبقًا بأي محتوى يتعلق بالتعليق الصوتي الذي أُضيف خلال مرحلة المونتاج.

وأشار البيان إلى أن هذا التعليق تضمن عبارات تنمر وإيحاءات جسدية وشخصية، مؤكدًا أن ما جاء في المقدمة وبعض التعليقات والتصرفات من مقدم البرنامج يخرج عن نطاق المزاح المقبول أو النقد الفني، ويدخل في دائرة الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، خاصة عندما يتعلق الأمر بجسد الإنسان أو بصفات لا ترتبط بالمحتوى الترفيهي.

وشدد البيان على أن المشاركة في عمل فني أو ترفيهي لا تعني القبول بالتعرض للإهانة أو تحويل الشخص إلى مادة للسخرية على المستوى الشخصي.

مواضيع قد تعجبك