*
الجمعة: 20 فبراير 2026
  • 19 فبراير 2026
  • 18:59
ميتا توحّد خدمات المراسلة إيقاف موقع Messenger المستقل ودمجه داخل فيسبوك

خبرني - تعتزم شركة Meta Platforms إجراء تعديل جديد على منظومة خدماتها الرقمية، عبر إيقاف الموقع الإلكتروني المستقل لتطبيق Messenger اعتبارًا من أبريل/نيسان 2026.

الخطوة تعكس تحولا استراتيجيا لإعادة دمج خدمات المراسلة داخل منصة Facebook الرئيسية.

ما الذي سيتوقف تحديدا؟

بحسب تقارير تقنية حديثة، لن يكون موقع messenger.com متاحا لإرسال أو استقبال الرسائل بدءًا من أبريل/نيسان المقبل، كما سيتم إنهاء دعم التطبيق المستقل لـMessenger على أجهزة الكمبيوتر.

وسيتم تحويل المستخدمين تلقائيا إلى صفحة الرسائل داخل فيسبوك عبر الرابط facebook.com/messages، مع استمرار عمل تطبيق Messenger على الهواتف الذكية دون تغيير.

لماذا تتخذ ميتا هذا القرار؟

يأتي القرار ضمن خطة أوسع لتبسيط بنية خدمات المراسلة وتقليل التكاليف التشغيلية، عبر دمج الأدوات المختلفة داخل منصة موحدة بدلا من تشغيل منصاتٍ منفصلة تحتاج إلى صيانة وتحديث مستقلين.

وكانت الشركة قد أوقفت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تطبيق Messenger الخاص بأجهزة الكمبيوتر المكتبية، في مؤشر مبكر على اتجاهها نحو تقليص الخدمات المستقلة وإعادة توجيه المستخدمين إلى المنصة الأم.

ماذا عن دمج ماسنجر وواتساب وإنستغرام؟

سبق أن أعلنت ميتا خطة لدمج أنظمة المراسلة الخلفية بين Messenger وWhatsApp وInstagram Direct، بهدف إنشاء بنية تقنيةٍ موحدة تتيح التراسل بين التطبيقات المختلفة.

إلا أن التطورات الأخيرة تشير إلى أن الشركة تتجه حاليًا لإعادة تركيز المراسلة داخل فيسبوك، بدلا من توسيع نطاق التطبيقات المستقلة.

جاءت هذه التحولات بعد معركةٍ قانونية طويلة خاضتها ميتا مع Federal Trade Commission في الولايات المتحدة، والتي طالبت الشركة سابقًا بالتخلي عن واتساب وإنستغرام بدعوى الاحتكار.

لكن ميتا نجحت في كسب القضية العام الماضي، ما أتاح لها إعادة صياغة استراتيجيتها الرقمية دون ضغوط تفكيك المنصات.

ماذا يعني ذلك للمستخدمين؟

لن يفقد المستخدمون محادثاتهم أو حساباتهم، لكن تجربة المراسلة عبر المتصفح ستصبح محصورة داخل فيسبوك، ما يعزّز من موقعه كمركزٍ رئيسي للتواصل الرقمي ضمن منظومة ميتا.

ويمثل القرار حلقةً جديدة في سلسلة إعادة هيكلة خدمات الشركة، في ظل منافسةٍ متزايدة بسوق تطبيقات المراسلة، وسعي ميتا لتعزيز التكامل وتقليل التعقيد التقني.

مواضيع قد تعجبك