*
الخميس: 19 فبراير 2026
  • 19 فبراير 2026
  • 18:18
الأولوية لصحتي العقلية  كوتينيو يعلن رحيله عن فاسكو دا غاما

خبرني  - أعلن البرازيلي فيليب كوتينيو رحيله عن ناديه فاسكو دا غاما بطريقة أحادية، فجّرت صدمة كبيرة في أوساط النادي ومشجعيه.

وقال كوتينيو في منشور شاركه عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، إنه اضطر لاتخاذ هذه الخطوة لمنح الأولوية لصحته العقلية.

وبدأ كوتينيو منشوره "لقد فكرت كثيرا قبل أن أكتب هنا، فكرت كثيرا حقا لكن بسبب الاحترام والمودة والحب الذي أكنّه لكم ولهذا النادي، شعرت أنه كان عليّ أن أتحدث بقلب مفتوح".

وأضاف "لقد اخترت العودة إلى فاسكو لأنني أحب هذا النادي. أحب كل ما يمثله في حياتي، لقد كان ارتداء هذا القميص أحد أهم القرارات التي اتخذتها على الإطلاق، وفي كل تدريب وكل مباراة قدمتُ أفضل ما لدي. لم ينقصني العطاء أبدا ولم تنقصني الإرادة أو الالتزام".

وتابع كوتينيو "أن يتم الحكم عليّ من قبل عدد لا يحصى من الناس بسبب شيء لا يشكل جزءا من شخصيتي هو أمر صعب للغاية. لم ولن أقلل من احترام الجماهير، أو زملائي، أو نادي فاسكو. لم أفعل ذلك قط في أي مكان مررتُ به. أولئك الذين يعرفونني يدركون ذلك جيدا".

وأعلن "في تلك اللحظة وأنا في طريقي إلى غرفة الملابس شعرت وأدركتُ أن مسيرتي في النادي قد انتهت، ولن أعود للعب من أجل منح الأولوية لصحتي العقلية".

وختم كوتينيو "الحقيقة هي أنني متعب ذهنيا جدا. لطالما كنت شخصا كتوما للغاية، لذا فإن قول هذا هنا ليس بالأمر السهل، ولكن عليّ أن أكون صادقا".

 

سبب قرار كوتينيو

في هذه الأثناء كشف موقع "جي غلوبو" البرازيلي أن كوتينيو أبلغ رئيس النادي والمدرب فرناندو دينيز بقراره المفاجئ، قبل أن ينشره على العلن.

وحاول دينيز إقناع كوتينيو بتغيير رأيه دون جدوى، حيث أكد اللاعب أن قراره "لا رجعة فيه".

وجاء قرار كوتينيو بسبب الانتقادات الحادة التي تعرض لها في الفترة الأخيرة من جماهير الفريق، آخرها إطلاق صافرات استهجان خلال مباراة فاسكو دا غاما ضد فولتا ريدوندا يوم الأحد الماضي، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك وفق الشبكة ذاتها.

وكانت هذه الصيحات بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير"، إذ بكى كوتينيو في استراحة بين الشوطين، ولم يعد للملعب ولم يجلس حتى على مقعد البدلاء في الشوط الثاني بحسب صحيفة "سبورت" الإسبانية.

وكان فاسكو دا غاما في مفاوضات مع كوتينيو من أجل تمديد عقده الحالي الذي ينتهي في يونيو/حزيران المقبل، على الأقل حتى نهاية العام الحالي.

وعاد كوتينيو إلى ناديه الأم فاسكو في يوليو/تموز 2024 قادما من أستون فيلا، وحظي باستقبال حافل وتلقى من النادي وجمهوره الوقت والدعم لاستعادة حسه الكروي ولياقته البدنية.

لكن كوتينيو لم يتمكن خلال عام وسبعة أشهر من استعادة مستواه الكروي المتوافق مع إمكانياته الفنية العالية وتوقعات النادي منه.

مواضيع قد تعجبك