خبرني - كشف موقع «أكسيوس» الإخباري الأمريكي أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تخطط لشن «حرب كبرى» قريبا ضد إيران بمشاركة إسرائيل.
حملة أمريكية إسرائيلية مشتركة
وأفادت المصادر بأن التحرك الأمريكي ضد إيران سيكون على الأرجح «حملة عسكرية ضخمة تمتد لأسابيع، وستبدو أقرب إلى حرب شاملة منها إلى العملية الدقيقة التي جرت الشهر الماضي في فنزويلا، وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
وحسب المصادر، فإن الحرب المرتقبة «ستكون على الأرجح حملة أمريكية إسرائيلية مشتركة»، لكنها «أوسع نطاقا وأكثر تأثيرا على النظام من حرب الـ12 يوما»، التي قادتها إسرائيل في يونيو الماضي، وانضمت إليها الولايات المتحدة لاحقا لقصف منشآت نووية إيرانية تحت الأرض.
وحذر الموقع الأمريكي من أن هذه الحرب سيكون لها تأثير بالغ على المنطقة بأسرها، وتداعيات خطيرة على السنوات الثلاث المتبقية من رئاسة الرئيس دونالد ترمب.
أقصى درجات الضغط
وتسعى إسرائيل إلى سيناريو أقصى درجات الضغط مستهدفة تغيير النظام في ظهران والبرنامج النووي والصاروخي، وتتحضر لسيناريو حرب «خلال أيام»، وفقا لمسؤولين إسرائيليين. لكن مصادر أمريكية أبلغت «أكسيوس»، أن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى مزيد من الوقت.
من جانبه، قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إن الضربات على إيران «قد تستغرق أسابيع»، لكن آخرين يقولون إن الجدول الزمني قد يكون أقصر.
ونقل الموقع عن أحد مستشاري ترمب قوله: «الرئيس بدأ يشعر بالضيق». بعض المقربين منه يحذرونه من خوض حرب مع إيران، لكنني أعتقد أن هناك احتمالا بنسبة 90 % أن نشهد عملا عسكريا في الأسابيع القليلة القادمة.
تعذر الاتفاق الدبلوماسي
يذكر أن ترمب هدد مرارا وتكرارا بتوجيه ضربة عسكرية لإيران في أوائل يناير ردا على مقتل آلاف المتظاهرين في احتجاجات غير مسبوقة، لكن إدارته تحولت إلى نهج المفاوضات المصحوبة بتعزيز عسكري هائل.
ومع سير المفاوضات ببطء واللجوء إلى هذا القدر الكبير من الانتشار العسكري، رفع ترمب سقف التوقعات بشأن أي هجوم في حال تعذر التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
وحسب «أكسيوس»، فإن التوصل إلى اتفاق في الوقت الراهن، يبدو غير مرجح، إذ تتمسك إيران باقتصار المفاوضات على برنامجها النووي، بينما تريد الولايات المتحدة أن تشمل أيضا البرنامج الصاروخي ودعم أذرع طهران في المنطقة.
انتشار الأسطول الأمريكي
وخلال الأيام القليلة الماضية، توسع الأسطول الأمريكي في الشرق الأوسط ليشمل حاملتي طائرات وعشرات السفن الحربية ومئات الطائرات المقاتلة وأنظمة دفاع جوي متعددة، بينما لا يزال جزء من هذه القوة في طريقه إلى المنطقة.
ونقلت أكثر من 150 رحلة جوية أمريكية شحنات عسكرية من أنظمة الأسلحة والذخائر إلى الشرق الأوسط، وفي الساعات الـ24 الماضية فقط توجهت 50 طائرة مقاتلة أخرى، من طرازات «إف 35»، و«إف 22»، و«إف 16»، إلى المنطقة.



