*
الاربعاء: 18 فبراير 2026
  • 18 فبراير 2026
  • 15:17
روسيا تقدم لايران طائرة يوم القيامة لمواجهة اميركا

كشفت مصادر عسكرية عن تصاعد التعقيدات في الشرق الاوسط بعد وصول طائرة القيادة والسيطرة الروسية، المعروفة باسم "يوم القيامة"، الى ايران، بالتزامن مع تموضع القوة البحرية الاميركية في المنطقة، لا سيما حاملتي الطائرات "لينكولن" و"فورد".

وقال التقرير ان واشنطن نشرت قوات هجومية ضخمة تشمل غواصات وصواريخ وطائرات شبحية، بينما وضعت روسيا بنية تحتية دفاعية واستراتيجية في ايران تهدف الى مواجهة التفوق التكنولوجي الاميركي ومنع اي سيطرة محتملة على المنطقة.


وفسر التقرير ان الساحة الاقليمية تتجه نحو ثنائية قطبية مع تصاعد احتمالات مواجهة عسكرية واسعة، خاصة مع سوء تقدير محتمل لدى الاطراف المتنافسة.


وبحسب المعلومات، فان الطائرة الروسية من طراز Il-80 أو النسخة الاحدث Il-76MD-90A تعمل كمركز قيادة واتصالات استراتيجي، مصممة لتحمل النبض الكهرومغناطيسي والانفجارات النووية، ما يضمن استمرار القيادة العسكرية حتى في ظروف الحرب الشاملة.

واشار التقرير الى ان الطائرة مزودة بانظمة اتصالات متطورة قادرة على ربط الغواصات والصواريخ الباليستية والوحدات البرية لمسافات بعيدة، مع حماية عالية ضد التشويش الالكتروني، لتعمل بمثابة "مركز اعصاب" لمزامنة الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة وبطاريات الصواريخ في الوقت الفعلي.

ويتيح وجود الطائرة الروسية للقيادة الايرانية ربط منظومات الدفاع الجوي S-300 وS-400 بشبكة الاستخبارات الروسية، الامر الذي يقلل من ميزة المباغتة التي تعتمد عليها المقاتلات الشبحية الاميركية F-22 وF-35.

كما توفر الطائرة مظلة استخباراتية تنقل المعلومات العسكرية الى طهران بشكل لحظي، بما يمكن ايران من رصد تحركات حاملات الطائرات الاميركية وعمليات الاطلاق الصاروخي وتقليل عنصر المفاجأة.


ويتيح وجود الطائرة للقيادة الايرانية استمرار العمليات العسكرية حتى في حال استهداف مراكز القيادة في طهران، حيث يمكن للقيادة، وربما المستشارين الروس، متابعة الحرب من موقع محصن ومتحرك.


واختتم التقرير بالاشارة الى ان ايفاد الطائرة الروسية الى ايران يمثل رسالة ردع مباشرة لواشنطن، مفادها ان روسيا لن تقف مكتوفة الايدي، وان اي هجوم على مصالحها في ايران قد يؤدي الى مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، ما يزيد من تعقيد المشهد الامني في المنطقة ويعزز من خطورة اي تحرك عسكري اميركي.

مواضيع قد تعجبك