خبرني – خاص
جسد الطبيب الأردني الدكتور عماد بدوان معاني الإنسانية في البذل والعطاء، مبرهنا أن الطب رسالة أخلاقية تسمو فوق كل الاعتبارات قبل أن يكون مهنة علمية.
وقد تجلى هذا الموقف، وفق ما روى ذوو الطفلة رنيم، بإعادة الدكتور بدوان الأمل لعائلة "رنيم" بعد أن ضاقت بهم السبل في رحلة البحث عن علاجها المفقود من مستودعات وزارة الصحة، وارتفاع ثمنه في القطاع الخاص.
فبعد أن سدت الأبواب في وجه العائلة، كما قالوا لـ خبرني، كان صوت الدكتور بدوان والدتها النابع من القلب مصدر طمأنينة للعائلة، حين قال لأم رنيم: "اعتبريني أخوكِ ورنيم بنتي، والله لأحل مشكلتكم لو شو ما صار".
ولم يقف الأمر عند الوعود، بل جسد مقولته هذه على أرض الواقع، عندما استقبل رنيم وذويها في مكتبه بوزارة الصحة بـ صدر رحب، وكأنهم في منزل قريب أو شقيق.
وأكد ذوو الطفلة رنيم أن ما قام به الدكتور عماد بدوان تذكير بأن خلف مكاتب الموظفين في الدولة، قلوبا تنبض بوجع الناس، وأن الإنسانية حين تتقدم على الطب، فإنها لا تشفي الأجساد فحسب، بل تجبر الخواطر المكسورة أيضاً.
وشددوا على أن هذا النموذج المشرف يرفع اسم وزارة الصحة عاليا بأخلاق موظفيها قبل عملهم.



