خبرني - وجه رئيس دولة فلسطين محمود عباس الثلاثاء، تهنئة حارة إلى أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم في الوطن والشتات، وإلى الشعوب العربية والإسلامية جمعاء.
خص الرئيس عباس في خطابه أبناء الشعب "الصامد الصابر على أرض وطنه"، مشيدا بيقينهم وتمسكهم بثوابتهم الوطنية رغم كل الصعاب.
ودعا الله عز وجل أن يعيد هذا الشهر الفضيل على فلسطين وقد تحققت أماني الشعب في نيل الحرية والاستقلال الناجز، وتجسدت الدولة الفلسطينية المستقلة بكامل سيادتها، وعاصمتها الأبدية القدس الشرقية.
ولم تخل كلمة الرئيس الفلسطيني من لفتة نحو التضحيات الجسام؛ حيث ابتهل إلى المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن بالشفاء العاجل على كافة الجرحى والمصابين.
كما جدد التأكيد على مركزية قضية الأسرى في الوجدان الفلسطيني، داعيا الله أن يكون هذا الشهر موعدا للفرج القريب لكل القابعين خلف قضبان الاحتلال.
في ظل الأزمات المتلاحقة، وجه الرئيس دعوة ملحة للشعب الفلسطيني لتعزيز قيم التعاضد والتكاتف بين مختلف فئاته، مشددا على ضرورة التراحم والتكافل في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها الأرض والقضية. واعتبر أن قوة فلسطين تكمن في وحدة نسيجها الاجتماعي وتماسك جبهتها الداخلية.
وقدم الرئيس الفلسطيني تهانيه للأمتين العربية والإسلامية، متمنيا أن يكون رمضان شهر خير ويمن وبركة على العالم أجمع، وأن تتعزز فيه وحدة الصف العربي، وتتحقق تطلعات الشعوب نحو الرقي والازدهار والسلام، ليكون هذا الشهر محطة للبناء والتطور بعيدا عن لغة الحروب والدمار.



