*
الاربعاء: 18 فبراير 2026
  • 17 فبراير 2026
  • 22:15
بينيت يتحدى نتنياهو ويتعهد بإسقاطه في الانتخابات

خبرني - أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت أنه لن يتحالف في حكومة يقودها رئيس الوزراء الحالي وزعيم حزب «الليكود» بنيامين نتنياهو، متعهداً بإسقاطه، وقال إنه لن يسمح «للقيادة الفاشلة بالاستمرار».

وتعهّد بينيت، في مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية بأميركا، الثلاثاء، بأنه يعتزم قيادة إسرائيل «نحو فصل جديد أقوى».

جاءت تصريحات بينيت الذي يُعد، حتى الآن، أقوى منافس لنتنياهو في أي انتخابات مقبلة، رداً على انتقادات حادّة تعرَّض لها من سياسيين في اليمين واليسار اتهموه بأنه سينضم إلى حكومة مع نتنياهو بعد الانتخابات.

وفي وقت سابق، قال مسؤولون يمينيون؛ بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إن بينيت سيزحف إلى حكومة نتنياهو بعد الانتخابات، كما ألمح زعيم المعارضة يائير لبيد إلى أنه لا يثق في أن بينيت لن يتحالف مع نتنياهو.

وردّ بينيت في أقوى دعاية انتخابية له، صباح الثلاثاء، قائلاً: «إسرائيل منقسمة، ولن تنجو. يجب أن أقول الحقيقة: القيادة الإسرائيلية الحالية قسّمتنا، وهي تُقسّمنا، الآن، أكثر من أي وقت مضى. بعد ثلاثة عقود من تولِّيه السلطة، وبعد وقوع أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل في عهده، يجب على القائد أن يعرف متى يتنحى بشرف».

وأضاف: «إسرائيل أعظم من أي شخص. يجب أن يكتب الفصل التالي قيادة جديدة، خالية من أولئك المسؤولين عن الكارثة. لن أسمح للقيادة الفاشلة بالاستمرار. أعتزم قيادة إسرائيل إلى فصلها التالي؛ الأقوى».

معارضة مُنقسمة
وتؤكد تصريحات بينيت أنه لا ينوي مشاركة نتنياهو في حكومة، لكن لم يتضح إذا ما كان سينجح في توحيد المعارضة أم لا.

وحذّر زعيم المعارضة يائير لبيد، يوم الاثنين، من أن استطلاعات الرأي تُظهر أن كتلة المعارضة قد لا تتمكن من الفوز في الانتخابات المقبلة، إذا استمر أعضاء المعارضة في العمل ضد بعضهم البعض.

وقال لبيد، للصحافيين، قبيل الاجتماع الأسبوعي لكتلة حزبه «يش عتيد» في الكنيست: «لم يعد بإمكاني قول إننا سنفوز... إذا لم نعد إلى رشدنا، فسنخسر».

وأكد لبيد أن حزبه وحده يمتلك الآلية السياسية اللازمة لحشد الناخبين في الانتخابات العامة المقبلة، مطالباً الإسرائيليين بالتصويت لحزبه، «عندما تُصوّتون لحزب (يش عتيد)، فأنتم على يقين تام بأننا لن نخضع ولن ننضم إلى حكومة نتنياهو أخرى».

وأضاف: «لن ننحني ولن نشكل حكومة مع الحريديم تستمر في الابتزاز والتهرب من الخدمة العسكرية. تشكيل الحكومة ليس هواية، بل هو مهنة؛ وأنا الوحيد في هذا المعسكر الذي فعل ذلك من قبل».

مواضيع قد تعجبك