خبرني - نظّمت جمعية الإغاثة الطبية العربية حفلها السنوي برعاية الدكتور رضوان خطاب رئيس مجلس إدارة الشركة التطبيقية للصناعات البلاستيكية، وبحضور الدكتور فوزي الحموري رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، وذلك في أمسية أكدت أهمية الشراكة المؤسسية في دعم القطاع الصحي وتعزيز العمل الإنساني.
وفي كلمته خلال الحفل، رحّب رئيس الجمعية الدكتور عوني البشير بالحضور، معتبراً أن مشاركتهم تمثل تعبيراً صادقاً عن التزام أخلاقي وإنساني يعكس الإيمان العميق بالعمل الخيري المؤسسي والدور المحوري للقطاع الطبي في تعزيز الكرامة الإنسانية.
وشكر البشير الدكتور رضوان خطاب لرعايته الحفل، ورحب بالدكتور فوزي الحموري، مؤكداً أن الشراكة بين القطاع الخاص والجمعية تُعد نموذجاً مشرقاً في تحمّل المسؤوليات الوطنية والإنسانية.
من جهته، أكد راعي الحفل الدكتور رضوان خطاب أن رؤية التحديث الاقتصادي التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني وسّعت دور القطاع الخاص ليكون شريكاً فاعلاً في رسم السياسات الصحية وتحديد الأولويات، بما يشمل أتمتة البرامج الصحية، وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، وضمان العدالة في توزيع الخدمات، ونقل الخبرات، وتعزيز الكفاءة، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة، وشدد على أهمية بناء “شبكة أمان طبي” حقيقية للمجتمعات الأقل حظاً، مبيناً أن المرض والفقر يشكلان من أبرز التحديات أمام الاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي.
وفي حديثه حول الجمعية، أشار خطاب إلى أنه من أبرز مؤشرات نجاح جمعية الإغاثة الطبية العربية استمرارها في خدمة أكثر من أربعين ألف مستفيد سنوياً، وهو ما يعكس فاعلية برامجها واستدامة أثرها، مؤكداً أن جودة الخدمات المقدمة تعزز الثقة بدورها الإنساني، وتدفع القطاع الخاص ليكون شريكاً استراتيجياً داعماً لهذه المؤسسة التي تجسد روح المسؤولية الوطنية والحرص الصادق على خدمة الوطن والمواطن.
بدوره، شدد الدكتور فوزي الحموري على ضرورة ترسيخ الشراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، مشيراً إلى التعاون المشترك في تقديم الخدمات الطبية لقطاع غزة كنموذج عملي يجسد الأهداف الإنسانية المشتركة، كما نوّه على أهمية برنامج كفالة اليتيم الطبية ودوره في مساندة الفئات المحتاجة، مؤكداً أن الرعاية الصحية تسهم في بناء أجيال قادرة على المساهمة في بناء الوطن ونهضته.
وتخلل الحفل عرض تقارير مرئية حول أثر مشاريع الجمعية وبرامجها الإنسانية، وفي مقدمتها دعم القطاع الصحي في قطاع غزة وبرنامج كفالة اليتيم الطبي، تأكيداً على استمرار دعم الجهود الطبية والإغاثية التي تنفذها الجمعية.
وتُعد جمعية الإغاثة الطبية العربية من أبرز الجهات الخيرية الطبية في الأردن، إذ تأسست عام 2012 وتعمل تحت إشراف وزارة الصحة لتقديم الخدمات الصحية والإغاثية للمحتاجين والفقراء واللاجئين في مختلف مناطق المملكة. ومنذ تأسيسها قدمت الجمعية أكثر من 2.5 مليون خدمة طبية، ويستفيد من برامجها سنوياً أكثر من 40 ألف مستفيد عبر شبكة تضم 13 مركزاً طبياً شاملاً يقدم خدمات الرعاية الصحية التشخيصية والعلاجية والوقائية.



