*
الاثنين: 16 فبراير 2026
  • 16 فبراير 2026
  • 21:56
مستخدمو آيفون في أوروبا يفقدون ميزة رئيسية بشكل نهائي

خبرني - تتجه شركة أبل إلى توسيع استراتيجيتها القائمة على الاستغناء عن شريحة الاتصال التقليدية (SIM)، بعد أن بدأت هذه الخطوة في الولايات المتحدة مع إطلاق آيفون 14، حيث اعتمدت الشركة هناك على eSIM فقط.

واليوم، تشير تقارير جديدة إلى أن الدور قد يصل إلى أوروبا مع الجيل المقبل من هواتف آيفون.

آيفون 18 في أوروبا يدعم eSIM فقط
بحسب تقرير لموقع "Techmaniacs" اليوناني، فإن طرازي آيفون 18 برو ماكس وآيفون 18 برو قد يطرحان في الأسواق الأوروبية بدعم مزدوج لشريحة eSIM فقط، دون أي منفذ لشريحة SIM الفعلية.

وفي حال تحقق ذلك، ستنضم أوروبا إلى أسواق مثل الولايات المتحدة والمكسيك واليابان، التي تعتمد بالفعل نسخًا من آيفون بدون شريحة تقليدية.

التخلي عن منفذ الشريحة الفعلية يمنح "أبل" مساحة داخلية إضافية يمكن استغلالها في تحسينات أخرى، أبرزها البطارية.

وتشير التسريبات إلى أن نسخة آيفون 18 برو ماكس قد تأتي ببطارية تصل سعتها إلى 5200 مللي أمبير/ساعة، وهي زيادة ملحوظة مقارنة بالأجيال السابقة.

السيناريو نفسه تكرر سابقًا مع بعض طرازات آيفون 17، كما أن هاتف آيفون إير كان أول من تخلى عالميًا عن الشريحة الفعلية، لكن هذه الخطوة أثرت على مبيعاته في الصين، حيث لا تزال eSIM محدودة الانتشار.

تحديات أمام المستخدمين وشركات الاتصالات
ورغم مزايا eSIM من حيث الأمان وسهولة التفعيل، فإن بعض المستخدمين في أوروبا قد يواجهون صعوبات، إذ لا تزال بعض شركات الاتصالات تفرض رسومًا إضافية لإصدار eSIM، بينما لا توفرها أخرى لخطوط الدفع المسبق، ما قد يربك المسافرين الذين يعتمدون على شراء شرائح محلية رخيصة فور الوصول.

ومع ذلك، يتوقع مراقبون أن تضطر شركات الاتصالات إلى توسيع دعم eSIM إذا قررت "أبل" الاستغناء نهائيًا عن الشريحة التقليدية في أوروبا، لكن هذا التحول قد يستغرق سنوات.

باستثناء طرازات أميركية من بيكسل 10، لا تزال معظم الهواتف الذكية حول العالم، بما فيها آيفون، تدعم مزيجًا من الشريحة الفعلية وeSIM معًا.

السفر قد يصبح أكثر كلفة
في الوقت الذي يرحب فيه البعض ببطارية أكبر وتصميم داخلي أبسط، قد يصبح السفر الدولي أكثر تعقيدًا وكلفة.

فبينما تتوفر باقات eSIM مخصصة للمسافرين، تبقى الشريحة المحلية المدفوعة مسبقًا الخيار الأرخص والأسهل في كثير من الوجهات.

خطوة "أبل" تبدو حتمية في مسارها نحو عالم بلا شرائح تقليدية.

مواضيع قد تعجبك