خبرني - رغم اعتقاد الكثيرين أن أعواد القطن وسيلة آمنة لإزالة شمع الأذن، حذر الخبير الصحي كونال سود من أن هذه العادة قد تسبب مشاكل أكبر للأذن بدلًا من حلها.
وأوضح سود، في فيديو على منصة "تيك توك"، أن الأذن تمتلك نظام تنظيف ذاتيًّا طبيعيًّا يدفع الشمع تدريجيًّا إلى الخارج، وأن إدخال أعواد القطن غالبًا ما يدفع الشمع إلى الداخل؛ ما يؤدي إلى تراكمه، ويضعف السمع، ويُحدث شعورًا بعدم الراحة، وفي بعض الحالات يؤدي إلى عدوى أو ثقب في طبلة الأذن.
وأضاف: "شمع الأذن ليس مجرد أوساخ، بل يعمل كحاجز لحماية الأذن من الماء والبكتيريا والشوائب. إزالته بشكل متكرر أو بقوة قد يجعل الأذن أكثر عرضة للمشكلات". وأكد أن تنظيف الجزء الخارجي من الأذن يكفي، وترك قناة الأذن تقوم بوظيفتها الطبيعية.
كما نصح سود باستخدام قطرات الأذن لتليين الشمع عند الحاجة، واستشارة طبيب متخصص لإزالته بأمان. وأكدت كلية الطب بجامعة هارفارد أن إزالة شمع الأذن من الإجراءات الشائعة في طب الأنف والأذن والحنجرة، ويجب اللجوء إلى المختص عند تراكم الشمع بكميات كبيرة.
أما لمن يبحث عن حلول منزلية آمنة، فيمكن استخدام قطعة قطن مبللة بماء دافئ أو محلول ملحي أو بيروكسيد الهيدروجين، مع إمالة الرأس لتسهيل تصريف الشمع، أو استخدام محقنة مطاطية مع القطرات، شرط ألا تكون طبلة الأذن متضررة لتجنب العدوى.
ويؤكد الخبراء أن تجنب أعواد القطن والحفاظ على شمع الأذن الطبيعي يساعد على الوقاية من المضاعفات ويحافظ على صحة السمع وراحة الأذن.



