خبرني - دار الإفتاء المصرية تنبه إلى أربعة سلوكيات خاطئة في رمضان قد تحرم الصائم من تمام الأجر والثواب.
أكدت دار الإفتاء المصرية أن شهر رمضان، الذي خصّه الله تعالى بفريضة الصيام، هو شهر عبادة وعمل وصبر ومثابرة، غير أن بعض المفاهيم غير المنضبطة والسلوكيات المتداولة قد تُفرغ هذه المعاني من مضمونها، وهو ما استدعى توجيه تنبيهات للصائمين لتصحيح المسار خلال الشهر الفضيل.
وفي بيان نشرته الدار عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، حذّرت من أربع ممارسات شائعة يقع فيها البعض، مشيرة إلى أنها تؤثر في تحصيل المسلم لمزيد من الأجر والثواب خلال رمضان.
وجاء في مقدمة هذه الأخطاء استقبال شهر رمضان باعتباره كغيره من الشهور، دون استعداد روحي أو عبادي يتناسب مع مكانته وخصوصيته في الشريعة الإسلامية.
كما نبّهت إلى خطأ تحويل رمضان إلى موسم للتوسع في إعداد أصناف الطعام والشراب والتفنن فيها، بما يبتعد عن المقصد الأساس من الصيام القائم على التهذيب والانضباط.
ومن بين الملاحظات كذلك الجهل بأحكام الصيام، سواء ما يتعلق بصحته أو مبطلاته أو رخصه، ما قد يوقع البعض في مخالفات شرعية عن غير علم.
أما الخطأ الرابع، فهو الانشغال المفرط بالتجهيز لاستقبال عيد الفطر على حساب أيام الشهر المبارك، بما يؤدي إلى إهدار أوقاته في أمور لا تعكس حقيقته كفرصة للعبادة والتقرب إلى الله.
وشددت دار الإفتاء على أهمية اغتنام رمضان في الطاعات، والحرص على تصحيح المفاهيم المرتبطة به، حتى يؤدي الصائم عبادته على الوجه الأكمل، بعيداً عن الممارسات التي قد تنقص من ثوابها.



