وفي ظل حراك دبلوماسي مكثف في المنطقة، عقدت الولايات المتحدة وإيران جولة أولى من المفاوضات في مسقط في السادس من فبراير/ شباط، بينما تستعد لجولة جديدة في جنيف.

وأكد روانجي عقد جولة جديدة في جنيف الثلاثاء المقبل. وقال لبي بي سي إن هذه المحادثات كانت "إيجابية إلى حد كبير، لكن من السابق لأوانه الحكم عليها". كما أكدت سويسرا أن جولة ثانية من التفاوض ستعقد في جنيف الأسبوع المقبل.

ومن المقرر أن يجري المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر المفاوضات بمشاركة ممثلين عن سلطنة عُمان كونهم وسطاء.

 

هذا وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأن هدفه تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران. في المقابل، تحدث مسؤولون أمريكيون وغربيون عن ضرورة أن يشمل أي اتفاق مع إيران، البحث في برنامجها البالستي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة معادية لإسرائيل.

روانجي قال في هذا الصدد، "نفهم أنهم توصلوا إلى استنتاج مفاده أنه إذا أردتم التوصل إلى اتفاق، فعليكم التركيز على الملف النووي"، مضيفاً أن "مسألة تصفير التخصيب ... بالنسبة لإيران، لم تعد على الطاولة".

يأتي ذلك، فيما نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين بأن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال شن عمليات عسكرية متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران إذا أمر ترامب بشن هجوم.

ووفقاً لما نقله موقع أكسيوس عن مسؤولَين أمريكيَين اثنين قولهما إن ترامب اتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع في البيت الأبيض، الأربعاء، على ضرورة أن تعمل واشنطن على خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصين.

ونقل أكسيوس السبت، عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، قوله "اتفقنا على أننا سنبذل قصارى جهدنا لممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران، على سبيل المثال، فيما يتعلق بمبيعات النفط الإيراني إلى الصين".

وتحصل الصين على أكثر من 80 في المئة من صادرات النفط الإيرانية، وأي انخفاض في هذه التجارة يعني انخفاض عائدات النفط لإيران.

والسبت، فرضت كندا عقوبات إضافية على إيران.

وجاء في بيان لأوتاوا أن "الأفراد السبعة الذين فُرضت عليهم العقوبات اليوم مرتبطون بهيئات حكومية إيرانية مسؤولة عن الترهيب والعنف، والقمع العابر للحدود الذي يستهدف المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان الإيرانيين".