*
الاحد: 15 فبراير 2026
  • 15 فبراير 2026
  • 11:19
مطلقة النار في مدرسة كندية صممت لعبة محاكاة للمجزرة قبل تنفيذها عبر روبلوكس

خبرني - أظهرت التحقيقات الجارية في مقاطعة بريتيش كولومبيا في كندا تفاصيل مروعة حول النشاط الرقمي للمتهمة جيسي فان روتسيلار، البالغة من العمر ثمانية عشر عاماً، والمشتبه بها في تنفيذ هجوم مسلح داخل مدرسة تامبلر ريدج الثانوية، والذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص.

وكشفت البيانات التقنية أن الفتاة صممت لعبة إلكترونية عبر منصة "روبلوكس" تتيح للمستخدمين محاكاة عمليات قتل جماعي داخل مركز تسوق افتراضي، حيث ظهرت الشخصيات الرقمية وهي تبادل إطلاق النار في بيئة مشابهة للواقع تماماً.

سجل الاضطرابات وتعاطي المخدرات
رصد المحققون مقاطع فيديو أرشيفية للمشتبه بها عبر حساباتها المحذوفة، تظهرها وهي تتدرب على استخدام أسلحة نارية ثقيلة، منها مسدس "ديزرت إيجل" وبندقية صيد، مرتدية سترة تحمل شعارات تمجد العنف، إذ حملت جملة "رحلة المجزرة".

كما سجلت اللعبة معدل زيارات منخفض، إذ تم استخدامها 7 مرات فقط قبل إزالتها، وأظهرت مقاطع فيديو منها شخصيات Roblox وهي تلتقط الأسلحة وتطلق النار على لاعبين آخرين داخل المول التجاري، وقد حذفت المنصة اللعبة في 11 فبراير (شباط)، أي بعد يوم واحد من وقوع المذبحة.

وأشارت التقارير إلى معاناة المراهقة من اضطرابات نفسية حادة بدأت منذ سن الرابعة عشرة، حيث توقفت عن حضور المدرسة، مما استدعى إخضاعها للتقييم القسري بموجب قانون الصحة العقلية الكندي عدة مرات، بالتزامن مع تعاطيها المنتظم لمواد مهلوسة قوية أدت في إحدى المرات إلى محاولة إحراق منزل أسرتها.

صدمة المجتمع وتحديد هوية الضحايا
أعلنت السلطات الكندية القائمة الكاملة لضحايا الحادث الذي وصف بأنه ثاني أعنف مجزرة مدرسية في تاريخ البلاد، حيث ضمت القائمة خمسة تلاميذ ومعلماً واثنين من أقارب المنفذة، وأعرب جاستن فان روتسيلار، والدها المنفصل عنها، عن تعازيه الحارة للعائلات المكلومة، واصفاً ما جرى بالعمل غير المغتفر. 

وفي سياق متصل، وصفت والدة الطفلة تيكاريا لامبرت، ذات الاثني عشر ربيعاً، ابنتها بأنها كانت شعاعاً من الضوء، مؤكدة أن عائلتها تحطمت تماماً جراء هذا الفقد المفاجئ والمؤلم جداً، بحسب ما نقلت صحيفة "ذا صن".

حذف حساب المشتبه بها
اتخذت إدارة منصة الألعاب إجراءات فورية بحذف حساب المشتبه بها وكافة المحتويات المرتبطة به عقب وقوع الحادثة مباشرة. 

وأكد المتحدث الرسمي للشركة الالتزام الكامل بدعم التحقيقات الأمنية، لتوفير كافة المعلومات اللازمة حول النشاط الرقمي للجانية. 

ويأتي هذا في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية بشأن سلامة المحتوى الموجه للأطفال عبر الإنترنت، خاصة بعد رصد محاولات سابقة لاستغلال ذات المنصة في نشر أفكار متطرفة أو محاكاة مشاهد عنيفة بشكل متكرر.

مواضيع قد تعجبك