خبرني - قال عضو الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي إن إعادة إقامة القائمة العربية المشتركة جاءت التزاما بوثيقة سخنين التي وقعت عليها الأحزاب العربية الأربعة، مؤكدا أن هذه الوثيقة ملزمة وتعبر عن إرادة المجتمع العربي في الداخل.
وأوضح الطيبي في تصريح لـ"المملكة"، مساء الخميس، أن أكثر من 90 بالمئة من الرأي العام العربي في الداخل يؤيد وحدة الأحزاب ضمن قائمة مشتركة، مشيرا إلى أن هذا المطلب كان واضحا في المظاهرات الشعبية التي دعت القيادات السياسية إلى التوحد والاستجابة لنداء الشارع.
وبحسب الطيبي، فإن الاستطلاعات تشير إلى أن القائمة العربية المشتركة قد تحصد ما لا يقل عن 15 مقعدا في الكنيست، وقد تصل إلى 16 أو 17 مقعدا تبعا لنسبة التصويت والمشاركة في الانتخابات، لافتا إلى أن إعادة إقامة القائمة المشتركة ترفع نسبة المشاركة بما لا يقل عن 10 بالمئة.
وأكد أن هذه الخطوة تمثل الأداة الأنجع لإزاحة حكومة اليمين المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أن الهجوم السريع الذي شنه وزراء ونواب اليمين، وعلى رأسهم إيتمار بن غفير، عقب نشر صور توقيع الوثيقة، يعكس إدراكهم لتأثير وحدة الجماهير العربية على توازنات الحكم، واتهامهم الموقعين بدعم الإرهاب.
وأضاف الطيبي أن وحدة الصف العربي قادرة على إبعاد اليمين عن السلطة، مؤكدا أن ما بعد إعادة القائمة المشتركة سيشمل خطوات برلمانية أخرى، تقوم على وحدة الموقف والدفاع عن النفس والاستجابة لرغبة الجمهور العربي الفلسطيني في الداخل، في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل.
وأشار إلى أن هذه الوحدة تشكل الطريق المثبت والأفضل لمواجهة الجريمة المنظمة والعنصرية والفاشية، في ظل ما وصفه بمرحلة غير مسبوقة من الاستهداف التي يعيشها المجتمع الفلسطيني في الداخل، سواء من منظمات الإجرام أو من الحكومة الحالية.
وأكد الطيبي على فخره بالدور الذي لعبه في التوقيع على الوثيقة والعمل على إعادة القائمة العربية المشتركة، مشددا على أن هذا الموقف يمثل نهج الحركة العربية للتغيير التي يرأسها، وأنه لا يمكن لأي طرف التراجع عن الاتفاق، محذرا من أن من ينسحب من الوثيقة سيتحمل ثمنا سياسيا، ومؤكدا أن الهدف هو التقدم سياسيا في المرحلة المقبلة.



