خبرني - أثار قرار توقيف عارضة الأزياء العراقية سجى الطيار تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد صدور حكم قضائي يقضي بحبسها لمدة 3 أشهر، على خلفية اتهامها بنشر محتوى اعتبرته الجهات المختصة مخالفًا للآداب العامة.
وبحسب ما تم تداوله، جاء القرار ضمن حملة أطلقتها السلطات العراقية لملاحقة الحسابات التي تُتهم بتقديم محتوى لا يتماشى مع القيم المجتمعية.
وتولّت لجنة مختصة متابعة نشاطها الإلكتروني، قبل إحالة الملف إلى القضاء الذي أصدر حكمه وفقًا للقوانين المعمول بها في هذا الشأن.
,أعادت القضية إلى الواجهة الجدل الدائر في العراق حول حدود حرية التعبير عبر المنصات الرقمية، والفاصل بين ما يُصنّف كمحتوى شخصي وما يُعد مخالفة تستوجب المساءلة القانونية.
كما تأتي في سياق سلسلة إجراءات اتخذتها الجهات الرسمية خلال الفترة الماضية بحق عدد من صناع المحتوى.
وفي ظل الانقسام بين مؤيد لخطوات التشديد الرقابي بدعوى حماية القيم العامة، ومعارض يرى في ذلك تقييدًا للحريات الفردية، تبقى القضية محل نقاش واسع داخل الشارع العراقي وعلى المنصات الإلكترونية.



