*
الاربعاء: 11 فبراير 2026
  • 11 فبراير 2026
  • 16:48
الذكاء الاصطناعي يُسهل الاحتيال العاطفي كيف تحمي نفسك

خبرني - تصاعدت عمليات الاحتيال العاطفي في الآونة الأخيرة، لتصبح من أخطر الجرائم الإلكترونية على الصعيد النفسي والمالي في الوقت نفسه، إذ يجمع المحتالون بين بناء علاقة مصطنعة وإقناع الضحايا بتحويل أموالهم أو استثماراتهم إلى حساباتهم. 

كيف تتم عمليات الاحتيال العاطفي؟
تعتمد عمليات الاحتيال العاطفي على مجموعة محددة من الحيل النفسية، يكررها المحتالون بشكل منهجي:

إنشاء هوية موثوقة: غالباً ما يستخدم المحتالون صورًا جذابة، سواء كانت مسروقة أو مُنشأة عبر الذكاء الاصطناعي، مع تفاصيل شخصية متناسقة ورسائل متواصلة.

نقل المحادثة خارج التطبيق: بعد كسب ثقة الضحية، يقنعهم المحتالون بالانتقال إلى منصات أخرى مثل واتساب أو تليغرام، مما يقلل من حماية البيانات ويعرض معلوماتهم الشخصية للخطر.

الطلب المالي: يبدأ المحتالون بطلبات متنوعة، من مساعدة مالية لحالات طارئة أو مشاكل سفر، إلى استثمارات وهمية في العملات الرقمية، غالباً بصور مزيفة لأرباح سابقة.

الذكاء الاصطناعي يزيد من خطورة الاحتيال
ساهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في جعل الاحتيال أكثر إقناعًا، حيث يمكن إنشاء صور شخصية ومقاطع فيديو وصوتية مزيفة بسرعة، ما يجعل من الصعب على الضحايا التمييز بين الشخص الحقيقي والمحتال.

حتى مكالمات الفيديو لم تعد وسيلة موثوقة للتحقق من الهوية، إذ يمكن لتقنيات التزييف العميق أن تقلد الصوت والصورة بدقة كبيرة.

نصائح للحماية
على الرغم من زيادة المخاطر، يمكن للمستخدمين حماية أنفسهم باتباع خطوات بسيطة:

إبطاء وتيرة العلاقة: خذ وقتك في التعرف على الشخص قبل الانتقال إلى منصات أخرى.

التحقق من الهوية عبر منصات متعددة: استخدم البحث العكسي عن الصور، وتحقق من وجود الشخص على منصات مختلفة.

الحذر من أي طلب مالي أو استثماري: اعتبره مؤشراً تحذيرياً فورياً.

تجنب إرسال صور حميمة: لا تُرسل أي محتوى حساس قبل التأكد من هوية الطرف الآخر.

الإبلاغ المبكر: في حال وقوع أي محاولة احتيال، اتصل بالبنك فوراً.

مواضيع قد تعجبك