خبرني - تصادف اليوم الأربعاء الذكرى (31) لرحيل السفير احمد سالم العضايلة، أحد رجالات الدولة، الذين تميزوا بالعمل والإنجاز، في جميع الدول التي مثل الأردن فيها، وكان السفير العضايلة يعكس صورة وطنه وثقافته وحضارته، أينما حل وأينما توجه، وعرف بأمانته وتقواه، وحرصه على تعزيز العلاقات بين البلد المعتمد فيه و بلاده، عن طريق أعماله وتصرفاته وكلامه ومحاسن أخلاقه.
ولد المرحوم العضايلة في محافظة الكرك، وتلقى تعليمه في مدرسة الكرك الثانوية، ثم درس التجارة في جامعة دمشق، ثم بدأ عمله دبلوماسيا في القنصلية الأردنية في جدة ثم في مسقط، كما عمل العضايلة، قائما بالأعمال في السفارة الأردنية في طرابلس، ومستشارا في السفارة الأردنية بدمشق، وقنصلا عاما للمملكة في دبي، ثم سفيرا مقيما للمملكة في اليمن، وغير مقيم في جيبوتي والصومال، ثم سفيرا للمملكة الأردنية الهاشمية لدى دمشق.. وإنتقل السفير العضايلة الى رحمة الله تعالى، في الحادي عشر من شباط عام 1995 اثر نوبة قلبية مفاجئة، وهو على رأس عمله سفيرا للأردن لدى الجمهورية السورية.
والسفير أحمد العضايلة، الذي أثبت ان الدبلوماسي الناجح، لا يُقاس بحجم المناصب التي شغلها، بل بحجم الأثر الذي تركه في حياة الآخرين، وقد حمل المرحوم العضايلة وسام الإستقلال من الدرجة الأولى، وأوسمة أخرى عديدة، نظرا لتفانيه في العمل الدبلوماسي، وتمثيل المملكة الأردنية الهاشمية خير تمثيل في عواصم عديدة، عمل بها بأمانة وإنتماء وإخلاص، حيث انه قد كان "رحمه الله" واسع الثقافة والمعرفة بالعلوم الدبلوماسية والسياسية والقانون الدولي، حاضر البديهة ذكي وفَطن، فصيح اللسان، موثوق بخلقه وأمانته، وهذه الصفات يعود أثرها الطيب دوما على دولته الأردنية وقيادته الهاشمية.



