وكان ماكسويني قد تولى منصب رئيس الموظفين بعد استقالة سو غراي، ولعب دوراً في إدارة حملة حزب العمال في الانتخابات العامة لعام 2024.

ويرى المحلل السياسي في بي بي سي بول سيدون إن ماكسويني لعب شخصية محورية في فريق رئيس الوزراء كير ستارمر، رغم حرصه على البقاء بعيداً عن الأضواء، إذ نادراً ما ظهرت له صور في المجال العام حتى وقت قريب.

ووفق سيدون"يُعد ماكسويني عنصراً أساسياً في مشروع ستارمر السياسي وفي طريقة عمل مكتب رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت".

وبدأ مسيرته السياسية بمحاولات استعادة السيطرة على الحزب محلياً من التيار اليساري المتشدد في منطقة لامبث جنوب لندن، قبل أن يؤسس لاحقاً مركز أبحاث عارض التوجه اليساري للحزب خلال قيادة جيريمي كوربين.

ويُنظر إلى مكساويني على أنه كان من الداعمين لتبني ستارمر موقفاً أكثر تشدداً حيال ملفي الهجرة والجريمة، في إطار استراتيجية هدفت إلى توسيع قاعدة الحزب الانتخابية بعد الهزيمة القاسية التي مني بها في انتخابات عام 2019.

غير أن النفوذ الواسع الذي تمتع به داخل مكتب رئاسة الوزراء جعله موضع انتقاد مستمر من نواب حزب العمال المنتمين إلى الجناح اليساري، الذين رأوا فيه شخصية مثيرة للجدل داخل الحزب.