على الجانب الآخر، ترى بكين أن هونغ كونغ الآن انتقلت من "الفوضى إلى النظام الحكومي" ومن ثمّ إلى المزيد من الرخاء والازدهار بفضل قانون الأمن القومي وعبر برلمان يتكون من "وطنيين وفقط".

لكن معارضين، بينهم مئات الآلاف من أبناء هونغ كونغ الذين غادروا منذ ذلك الحين، يقولون إن المعارضة تتعرّض للقمع وإنّ الحريات في هونغ كونغ تواجه قيوداً صارمة.

ومن هؤلاء المعارضين- لي وينغ تات، عضو البرلمان السابق عن الحزب الديمقراطي- وهو يقول في ذلك: "في بداية مجيئي للمملكة المتحدة، كنت أعاني من الكوابيس. وكان يتملّكني شعور بالذنب- كيف يمكننا العيش بحريّة في أماكن أخرى، بينما أصدقاؤنا الطيّبون يرزحون في السجون".

وعلى مدى سنوات، تناشد عائلة جيمي لاي بإطلاق سراحه، نظراً لأسباب صحيّة فالرجل المُسنّ مريض بداء السُكري، لكن مناشداتهم تُقابَل بالرفض حتى الآن.

ومن جانبها، تقول الحكومة ويقول الفريق القانوني الممّثل لجيمي لاي في هونغ كونغ، إن هذه الاحتياجات الطبية تُلبّى.

وتقول كارمن تسانغ، زوجة ابن جيمي لاي- والتي تعيش في هونغ كونغ رفقة عائلتها- إن أطفالها يفتقدون جدّهم وحفلات العشاء العائلية التي كان يُقيمها لهم كل أسبوعين.

ولا تبدو كارمن واثقة ممّا إذا كان في هونغ كونغ اليوم مكانٌ يتسّع لجيمي لاي.

تقول كارمن متسائلة: "لو أنّ ذرّة من غبار دخلتْ عينك، أفلا تسارع إلى إزالتها؟!".