خبرني - قال وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، الاثنين، إن 19 ألف جلسة غسيل كلى تم تنفيذها من خلال مركز الصحة الرقمي خلال المرحلة الأولى، إضافة إلى متابعة نحو 900 مريض ضمن خدمات العناية الحثيثة عن بُعد، مشيرًا إلى أن الأرقام المحققة في هذه المرحلة الأولى من إطلاق خدمات مركز الصحة الرقمية كانت مشجعة جدًا وتعكس نجاح التجربة.
وأوضح الدكتور البدور خلال تصريحات لقناة "المملكة"، أنه تم إطلاق المرحلة الثانية من خدمات مركز الصحة الرقمية اليوم، وجاء في إطار جهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، والذي أطلقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قبل عدة أشهر، لافتًا إلى أنه منذ إطلاق المركز في شهر تموز تحقق إنجاز مميز شمل عدة مجالات، من أبرزها العناية الحثيثة، والأشعة، ومرضى الكلى، وإدارة المخزون، وإدارة الأسرّة.
وبيّن أن المرحلة الأولى شملت خمسة مستشفيات حكومية رئيسية، فيما جرى خلال المرحلة الثانية إضافة سبعة مستشفيات جديدة، وذلك في إطار دمج التكنولوجيا الحديثة بالخدمة الطبية وتحسين كفاءتها.
وأشار البدور إلى أن تشخيص واقع المستشفيات أظهر وجود مشكلتين رئيسيتين؛ الأولى في المستشفيات المركزية التي تعاني من الاكتظاظ، والثانية في المستشفيات الطرفية التي تعاني من قلة أعداد المراجعين إضافة إلى عدم توفر بعض الاختصاصات الطبية النادرة، مؤكدا أن التكنولوجيا استُخدمت كحل عملي لمعالجة هاتين المشكلتين.
ولفت البدور إلى أن المرحلة الأولى شهدت نتائج رقمية لافتة خلال فترة 6 إلى 7 أشهر، حيث جرى إصدار 29 ألف تقرير أشعة، وتنفيذ 12 ألف صورة رنين مغناطيسي، و12 ألف صورة طبقية، ونحو 5 آلاف صورة أشعة عادية، وأوضح أن مدة انتظار تقرير الأشعة كانت سابقا تمتد إلى 10 أيام، في حين أصبحت بفضل التكنولوجيا لا تتجاوز 24 ساعة.
وأعلنت وزارتا الصحة والاقتصاد الرقمي والريادة، الاثنين، التوسع في خدمات مركز الصحة الرقمي وربط المركز بـ 7 مستشفيات حكومية إضافية، ليرتفع عدد المستشفيات التي يقدم لها خدمات الطبابة عن بُعد إلى 12 مستشفى و3 مراكز صحية موزعة في مختلف محافظات المملكة.
وأكد وزير الصحة أن هذا التوسع يأتي انسجامًا مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الرامية إلى توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في المنظومة الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية والتخفيف عن المواطنين والكوادر الطبية على حد سواء.



