خبرني - انطلقت الإثنين في مركز أدنيك أبو ظبي، فعاليات الدورة الثانية من "مهرجان أبو ظبي للشعر"، الذي تنظمه "هيئة أبو ظبي للتراث" على مدى ثلاثة أيام.
ويفتتح المهرجان، الذي يأتي ضمن الحراك الثقافي الذي تشهده الإمارات، وبالتزامن مع مبادرات عام الأسرة 2026، ودور الشعر في تعزيز القيم المجتمعية وترسيخ التواصل بين الأجيال، بأمسية شعرية بمشاركة "شاعر الوطن" علي الخوار، ومساعد بن طعساس، ومحمد جار الله السهلي، ود.خميس المقيمي، ويقدمها عبدالله الكربي.
وتتضمن فعاليات اليوم الأول مجموعة من الندوات والجلسات الحوارية التي تناقش حضور الشعر في المجتمع، من بينها جلسة "بركتنا" لكبار المواطنين، وتنظمها مؤسسة التنمية الأسرية، وندوة "التحولات الشعرية في الأغنية الخليجية" بمشاركة باحثين ومختصين في الأدب الشعبي، إلى جانب جلسة عرض المشاريع البحثية لطلبة الدراسات العليا وتنظمها جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية.
وتتواصل الجلسات الفكرية في الفترة المسائية، عبر موضوعات مثل "لماذا نقرأ الشعر اليوم؟" التي تنظمها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، و"دور الشعر في توثيق الحوادث"، و"تاريخ الشعر في البوادي العربية"، بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين.
وتحضر الأمسيات الشعرية بوصفها محوراً رئيساً في البرنامج، حيث يلتقي شعراء النبط والفصحى في قراءات شعرية متتابعة، كما يشهد اليوم الأول برنامجاً من الفنون الأدائية الإماراتية، منها الربابة والشلة والمنكوس والونة والتغرودة، إضافة إلى فن القلطة والشلات الشعبية.
وفي يومه الثاني يتواصل مهرجان أبو ظبي للشعر، عبر برنامج ثقافي ومعرفي متنوع، يبدأ بجلسة "الخراريف" التي تتناول الموروث الحكائي، تليها جلسة حوارية بعنوان "شاعر المليون بين الموسم الأول والثاني عشر"، سيتم فيها استعراض تجربة البرنامج وتأثيره في المشهد الشعري العربي، بالإضافة إلى ندوة بعنوان "الإعلام الشعبي والقصيدة النبطية"، وجلسة "الوظيفة شاعر" التي تنظمها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.
كما تتضمن فعاليات اليوم الثاني "أصبوحة شعرية نبطية" وعدداً من الأمسيات الشعرية المسائية، من بينها أمسية بعنوان "في مديح التواصل" وأمسية مخصصة لطلاب الجامعات، إلى جانب عرض ختام "شاعر المليون" ضمن البرنامج المسائي، إلى جانب إقامة الفنون الأدائية التراثية، وحلقات البودكاست، الذي يستضيف الشعراء والنقاد للحديث عن تجاربهم ورؤاهم حول الشعر.
ويناقش "مهرجان أبوظبي للشعر" في اليوم الثالث، مستقبل الشعر العربي وعلاقته بالإعلام، حيث تقام ندوة "القصيدة الوطنية بين المنبر والإعلام" بمشاركة باحثين في الأدب الشعبي والإعلام الثقافي، إلى جانب جلسة حول مرويات السيرة الهلالية في الإمارات، وجلسة حوارية عن برنامج المنكوس، بالإضافة لتنظيم ندوة متخصصة للأدب الشعبي ودراسات المستقبل، وجلسة فكرية بعنوان "مستقبل الشعر العربي"، فيما تستمر جلسة "بركتنا" لكبار المواطنين، ضمن البرنامج الثقافي للمهرجان. فيما يتضمن اليوم الثالث "أصبوحة شعرية لأصحاب الهمم"، وأمسيات شعرية، تليها الأمسية الشعرية الختامية.



