*
الاثنين: 09 فبراير 2026
  • 09 فبراير 2026
  • 09:32
من الجامعة إلى نتفليكس معلمة هندية تصبح نجمة سينمائية في السبعين

خبرني - في قصة إنسانية ملهمة تكسر الصور النمطية عن العمر والفرص المتأخرة، خطفت معلمة هندية متقاعدة الأضواء في عالم السينما، بعدما تحوّلت في سن السبعين إلى نجمة لافتة في فيلم سينمائي حاز إشادة نقدية واسعة.

وحسب شبكة bbc، فإن بيانا واتري مومين، أستاذة الأدب الإنجليزي المتقاعدة من كلية تورا الحكومية بولاية ميغالايا شمال شرقي الهند، عاشت معظم حياتها بين قاعات التدريس ودفء العائلة، قبل أن تخوض مغامرة غير متوقعة نقلتها أكثر من 3 آلاف كيلومتر، أي نحو 1864 ميلاً، جنوباً إلى ولاية كيرالا، للمشاركة في فيلم ناطق بلغة لم تكن تتقنها.

مومين، المنتمية إلى قبيلة غارو، إحدى المجموعات الأصلية في ميغالايا، لم تحلم يوماً بالتمثيل، إذ نشأت في مدينة لم تعرف السينما أو المسرح، لكنها وجدت نفسها فجأة أمام كاميرا فيلم "إيكو"، وهو عمل سينمائي باللغة المالايالامية، شكّل نقطة تحول جذرية في مسار حياتها.

وتجسد مومين في الفيلم شخصية "ملاثي تشيتاثي"، امرأة مسنة غامضة تعيش وحيدة في أعالي جبال الغات الغربية، وسط الغابات والضباب والكلاب الضالة، فيما يحاول أشخاص يدّعون القرب منها كشف أسرار ماضيها.

الفيلم الذي يُعرض حالياً على منصة "نتفليكس" حقق نجاحاً نقدياً لافتاً، وكان أداء مومين في صدارة عناصر الإشادة من الجمهور، سواء لقوة حضورها أو لكونها وجهاً غير مألوف على الشاشة.

من جانبه، أوضح مخرج العمل دينجيث آياثان أن فريق الفيلم بحث طويلاً عن ممثلة بملامح طبيعية وغير مستهلكة لتجسيد الدور، قبل أن تصلهم صور ومقاطع لمومين من فيلم قصير سابق عن أساطير قبيلة غارو.

وتعزو مومين نجاحها إلى خبرتها الحياتية، قائلة إن "العيش حياة كاملة" منحها مخزوناً شعورياً انعكس على أدائها، كما أشارت إلى أن انتماءها لمجتمع أمومي ساعدها على فهم البعد النسوي للشخصية.

اللافت أن العمل فتح أمامها أبواباً جديدة، إذ تلقت عروضاً من صناع سينما في بوليوود وخارجها. ومع ذلك، تتعامل مومين بحذر مع الخطوة التالية، مؤكدة أن التمثيل عمل مرهق، وأنها تفضّل انتظار ما تحمله الأيام.

مواضيع قد تعجبك