*
الاحد: 08 فبراير 2026
  • 08 فبراير 2026
  • 03:35
غالانت نتنياهو كاذب ويطعن جنودنا في ظهورهم

خبرني - هاجم وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو واصفا إياه بـ"الكاذب"، على خلفية نشره وثيقة تضمّنت تبريرات لإخفاقات سبقت هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي شكّل -وفق تقديرات واسعة داخل إسرائيل- فشلا أمنيا واستخباريا وعسكريا وسياسيا غير مسبوق.

وكان نتنياهو قد نشر -في ساعة متأخرة من مساء الخميس- الردود التي قدّمها إلى مراقب الدولة متنياهو إنجلمان بشأن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول وما سبقها، مشيرا إلى أنه سلّم تلك الردود في نهاية عام 2025.

وجدد رئيس الحكومة -بحسب وسائل إعلام عبرية- تهربه من تحمل المسؤولية عن الإخفاقات، ملقيا باللوم على الجيش والحكومات السابقة.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد سعى نتنياهو -من خلال نشر مقتطفات من محاضر نقاشات حكومية وأمنية- إلى الإيحاء بأن مسؤولين أمنيين وسياسيين عارضوا اتخاذ خطوات حاسمة ضد حركة حماس أو قللوا من مستوى التهديد الذي تشكله على إسرائيل، مقدِّما نفسه -في المقابل- على أنه كان يدفع نحو اغتيال قادة الحركة والاستعداد لخيارات أوسع في قطاع غزة.

وردا على تلك التبريرات، قال غالانت -في مقابلة مع القناة 12 العبرية الخاصة- أمس السبت "لدينا رئيس وزراء كاذب…، بينما كان جنودنا يموتون اختار أن يطعنهم في ظهورهم".


تحريض على المؤسسة الأمنية
واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أن توقيت نشر الوثائق يندرج في إطار تحميل المسؤولية للآخرين والتحريض على قادة المؤسسة الأمنية.

وأضاف غالانت أن نتنياهو -خلافا لما يدّعي- لم يؤيد اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، متهما إياه بتبنّي سياسة تقوم على تمرير أموال إلى حركة حماس بذريعة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يرفض الدفع لغزة.

وفي السياق ذاته، أشار غالانت إلى أن وزراء في حكومة نتنياهو هاجموا قادة الجيش خلال جلسات المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، مؤكدا أنه لم يسمح بتمرير ذلك.


ويرفض نتنياهو -حتى الآن- تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول، وسط اتهامات له بالسعي إلى تجنب تحميله مسؤولية ما جرى، في وقت يواصل فيه إلقاء اللوم على الجيش وأجهزة الاستخبارات.

وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت حركة حماس وفصائل فلسطينية عملية "طوفان الأقصى"، التي استهدفت 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة، وقالت إنها جاءت "لإنهاء الحصار الجائر على غزة المستمر منذ 18 عاما، وإفشال مخططات تصفية القضية الفلسطينية وفرض السيادة على المسجد الأقصى".

ومنذ الهجوم، أعلن عدد من القادة العسكريين والأمنيين والسياسيين في إسرائيل تحمّلهم مسؤولية شخصية عن الإخفاق في منع العملية، بينما يواصل نتنياهو رفض تحمّل أي مسؤولية مباشرة.

مواضيع قد تعجبك