*
الخميس: 05 فبراير 2026
  • 05 فبراير 2026
  • 18:49
رسوم ترمب مسار جديد يهدد الطائرات الخاصة كندية الصنع

خبرني - هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصريحات حادة صناعة الطائرات الخاصة الكندية، مما أثار قلق المستثمرين، واستياء الفئة المعنية بالصناعة.

ووفق صحيفة "فايننشال تايمز"، أثارت هذه التصريحات استياء مالكو الطائرات الخاصة من الأثرياء، وهي فئة لم تعتاد على غضب ترامب.

واستهدف ترامب بتصريحاته الهجومية، الحكومة الكندية، بقوله إنها رفضت اعتماد أسطول جديد من طائرات غلف ستريم أمريكية الصنع، وأعلن ترامب أنه سيقوم بناء على هذا الرفض، بإلغاء اعتماد طائرات خاصة من ماركة بومباردييه غلوبال إكسبريس الكندية، بالإضافة لجميع الطائرات التي يتم تصنيعها في كندا.

وفي تغريدته، كشف ترمب أن الطائرات التي رفضت كندا اعتمادها، تشمل طائرات غلف ستريم طرازات 500 و600 و700 و800.

ومنحت غلف ستريم شهادة اعتماد أمريكية لطائراتها من طرازي G500 وG600 في عامي 2018 و2019.

لكن الطرازين لم يحصلا على شهادة اعتماد في كندا، في حين حصلتا على موافقة وكالة سلامة الطيران بالاتحاد الأوروبي والتي يرمز لها بـ EASA.

وأكد ترمب، أن قراراته الانتقامية ستشمل فرض رسوم جمركية تصل نسبتها لـ 50% على جميع الطائرات الواردة إلى الولايات المتحدة ومصدرها كندا ما لم يتم التراجع عن الرفض وتصحيح الوضع في أقرب وقت.

وترتب على خطاب ترمب المثير للجدل، هبوط في سعر سهم علامة بومباردييه بنحو 7% خلال الأسبوع الجاري، ولم يتعاف السهم بعد بالعودة لمستواه السابق.

وبالنسبة للعاملين في قطاع الطيران فإن تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية أثارت حيرتهم، وفي الوقت الحالي يحاول بائعو ومالكو الطائرات الخاصة، استشراف ما سيكون لهذه التصريحات من تداعيات على صفقاتهم التي تقدر قيمتها ملايين الدولارات في قطاع الطيران الخاص.

وتحدث لصحيفة "فايننشال تايمز"، ستيف فيرسانو، الرئيس التنفيذي لشركة "ذا جيت بيزنس"، وهي شركة تدير صالة عرض للطائرات الخاصة في لندن، حيث قال "إن تنفيذ ترامب لتهديداته سيكون له تأثير كبير على قطاع الطيران الخاص داخل الولايات المتحدة".

في حين أوضح مسؤول أمريكي مطلع على المشكلة، أن تهديد الرئيس ترامب سيقتصر على الطائرات الجديدة فقط، وأن واشنطن لن تقدم على إلغاء اعتماد الطائرات العاملة حالياً.

كما لم يتضح للمستثمرين بعد أي نوع من الطائرات، باستثناء طرازات "بومباردييه غلوبال إكسبريس" الذي ذكرها ترامب صراحة في تصريحاته، ستكون خاصعة لتهديد الرئيس الأمريكي.

كما يجهل المستثمرين الآلية التي سيتبعها ترامب في إلغاء اعتماد العلامة الكندية، مع العلم بأن أن إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية هي الجهة المسؤولة عن إصدار الاعتمادات.

وتحظى طائرات "بومباردييه غلوبال إكسبريس" بشعبية كبيرة بين طبقة الأثرياء في السوق الأمريكية، وتستخدم عادة كطائرة خاصة بين طبقة رجال الأعمال والأثرياء في المجتمع الأمريكي.

وهذا النوع من الطائرات تبلغ تكلفة القطعة الواحدة منها حوالي 80 مليون دولار بالنسبة لأحدث طراز، وفقاً لموقع "بولت فلايت" المتخصص في أخبار الطائرات والطيران، مع الإشارة إلى أن السعر النهائي لكل طائرة، يختلف عادة عن تخصيص الشركة نظراً لأن كل عميل عادة ما يطلب تعديلات في الطائرة قبل امتلاكها لتكون متناسبة بشكل أكبر من ذوقه الخاص، وهذه التعديلات تضيف إلى السعر المبدئي للطائرة.

وعن التداعيات المحتملة لتنفيذ الرئيس ترامب لتهديداته، قال بول جيبيلي، محامي بمجال شركات الطيران، والذي يمثل عدداً كبيراً من أصحاب الثروات الطائلة، إن مجرد فكرة سحب هيئة الطيران الأمريكية لاعتماد شركة أو نوع طائرات سيؤثر سلباً على قيمة الشركة أو الطائرات التابعة لها.

وسيطال الأمر أيضاً الطائرات المملوكة بالفعل لعملاء أثرياء في الوقت الحالي بتقليل قيمتها، وفق ما قاله بول جيبيلي.

وينص القانون على أن الدولة التي صنعت وصممت على أرضها الطائرة، تكون هي المسؤولة عن إصدار شهادة اعتمادها الأساسية، وذلك بموجب قوانين الطيران الدولية.

ومن الوارد أن تتبع الهيئات التنظيمية في الدول الأخرى خطى الهيئة التنظيمية الأساسية، ولكن قد يشمل ذلك على تأخيرات.

مواضيع قد تعجبك