*
الخميس: 05 فبراير 2026
  • 05 فبراير 2026
  • 01:49
زيادة الطاقة الاستيعابية لمبرة الملك عبد الله الثاني

خبرني  - يتوقع أن يتم افتتاح الطابق الثاني لمبرة الملك عبدالله الثاني في السلط بشهر حزيران من العام الحالي.

وأكد رئيس الهلال الأحمر الأردني في البلقاء ورئيس اللجنة المؤقتة لمبرة الملك عبدالله الثاني للأيتام ناجي العلوان، أن الهدف من بناء الطابق الثاني للمبرة والبالغة كلفته (١٣٠ ألف دينار بتمويل من مجلس محافظة البلقاء لغايات التوسعة وزيادة الطاقة الاستيعابية وخلق فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي، بحسب الرأي.

وأوضح العلوان أنه من المتوقع استقبال حالات من دور الإيواء الأخرى جراء الاكتظاظ وزيادة حالات التفكك الأسري، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للمبنى (٤٠) مع محاولة تغيير الفئة العمرية التي سيتم استقبالها في المبرة والتي كانت من عمر الولادة ولغاية ١٤ عاما لتصبح ١٨ عاما والتي تحتاج الى تعديل بالأنظمة والتعليمات المعمول بها في المبرة.

ولفت إلى أن الهلال الأحمر الأردني والذي تأسس عام ١٩٥٦ يعد المظلة الرسمية للمبرة التي تأسست عام ١٩٦٥ بهدف مساعدة الأسر في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تواجهها. وبين أن عدد المنتفعات في المبرة (١٢) طالبة جميعهن على مقاعد الدراسة بمدارس باستثناء طفلة وعمرها ٤ سنوات وضمن الفئة العمرية من ٤ إلى ١٢ سنة وهناك قصص نجاح لخريجات من المبرة أثبتن جدارتهن على مقاعد الدراسة وفي الحياة العامة.

وتستقبل المبرة ٣ فئات الأيتام وفاقدي السند الأسري والتفكك الأسري والتي تتم بموجب قرار من إدارة حماية الأسرة ومحكمة الأحداث وبقرار من القاضي بإيداع المنتفعة لدور الإيواء يتم تجديده سنوياً.

وحظيت مبرة الملك عبد الله الثاني للأيتام باهتمام جلالة الملكة رانيا العبدالله بزيارة خاصة للمبرة عام ٢٠١٨ بعد أن أمرت بتحديث المبنى وتأثيثه بالكامل.

وتقدم جامعة البلقاء التطبيقية ومؤسسة الأميرة تغريد فحوصات طبية مجانية دورية لمنتفعات المبرة في خطوة إنسانية تجسّد أسمى معاني العمل الخيري.

وبحسب العلوان فإن مديرة ومربيات وكافة القائمات على خدمة المنتفعات يركزن على التربية والتنشئة السليمة المبنية على أحكام الشريعة الإسلامية وتعليمهن مهارات السلوك والتواصل مع الناس حيث يتم استضافة واعظات لتعليم الطالبات التربية الدينية السليمة وتحفيظ القرآن. وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه المبرة أكد أن الأخصائية الاجتماعية تبذل جهودا مضنية لتعديل سلوك المنتفعات من المبرة وتغيير الأفكار المترسخة بأذهانهن حول مختلف الأمور الحياتية. ومن التحديات التي تواجه المبرة استقبال حالات غير ملتحقة بالمدارس والذي يؤثر على المستوى العلمي والعقلي ومحاولة ادماجها ضمن نظام استدراكي في المدارس الحكومية.

 

 

 

مواضيع قد تعجبك