*
الثلاثاء: 03 فبراير 2026
  • 03 فبراير 2026
  • 19:55
الاردن  الطفلة ملك توفيت بيوم عيد ميلادها ووالدتها تكشف السبب

خبرني - قالت والدة الطفلة ملك إن ابنتها توفيت نتيجة انسداد في مجرى التنفس بسبب قطعة دم، وقد وصلت إلى المستشفى متوفاة، وكانت لديها سيرة مرضية طويلة، وبلغت من العمر عند وفاتها 8 سنوات.

وكانت بعض حسابات مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي قد زعمت أن وفاتها كانت نتيجة انقطاع الكهرباء عنها.

وأضافت والدة الطفلة الثلاثاء، أن سيرة ابنتها المرضية بدأت منذ أن كان عمرها سنتين، إذ كانت مريضة بالرئة وتشعباتها، وكانت حاصلة على إعفاء طبي وتتم متابعة حالتها طبيًا أولًا بأول. وخلال ست سنوات، تم تركيب شبكية للقلب وسدادة، وأُجريت لها عملية قسطرة، ولديها نسبة عجز حركي بلغت 55 بالمئة.


وأوضحت والدة الطفلة ملك وفقا لما نقلته بترا، أن ابنتها توفيت قبل خمسة أيام، وكان يوم وفاتها يوم عيد ميلادها، وكانت بحضن والدها ومدللة بكل ما تريد، لكن قضاء الله وقدره. وأضافت أن الكهرباء كانت مقطوعة عنهم قبل أسبوعين، وتمت إعادة الخدمة من قبلهم، ولم يتم جمع أي تبرعات لسداد الفاتورة، وكل من ادعى ذلك فهو غير صحيح.


ولفتت إلى أن حزنها وزوجها على ابنتهم المريضة لم يشفع لهم عند بعض حسابات مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، وزادوا حزنهم بكمية الافتراء على وفاة الطفلة، ونشروا صورها دون إذنهم، وادعوا أنها توفيت وهي على جهاز الأوكسجين بسبب انقطاع الكهرباء، وهو ما نفته الأم. كما أن ادعاء جمع الأموال لإعادة الكهرباء غير صحيح، فالكهرباء عادت دون أي تبرعات من أي طرف.

وأضافت الأم: "استفقنا صباحًا وفجأة وجدنا أنفسنا حديث منصات التواصل الاجتماعي، وزاد حزننا حديث التواصل الاجتماعي، الذي أشعرنا بأننا قصّرنا مع ابنتنا قبل وفاتها، رغم دلالنا لها وتوفير كل ما تحتاج. لكنها إرادة الله، فقد كانت مريضة منذ زمن طويل، ولن نسامح كل من استغل طفلتنا للحديث وجمع الإعجابات، ونشر صورها دون موافقتنا، وادعى كذبًا جمع التبرعات، ونحن لم نمد يدنا يومًا إلى أحد."

وبينت أن زوجها يعمل من الصباح حتى المساء دون كلل أو ملل، وأنها انقطعت عن التدريس كمعلمة للعناية بطفلتها التي انتقلت إلى رحمة الله، حيث كانت بحاجة إلى الرعاية المستمرة. وطيلة هذه السنوات، لم يلجأ الأهل إلى الجمعيات أو منصات التواصل الاجتماعي للبحث عن تبرعات، بل كانوا يعملون ويكسبون أجرهم لتوفير الرعاية لأطفالهم.
وختمت الأم حديثها: "غاليتنا توفيت، لكن من انتهك حزننا وزاده على منصات التواصل الاجتماعي لن نسامحه ولم يمض على وفاة ابنتنا خمسة أيام حتى انتهكوا خصوصيتنا ونشروا الأكاذيب، ولم يراعوا حرمة الطفلة الميتة التي نحاول أن نوفر لها الحماية حيّة وميتة، ولن نسامحهم."

وكانت حسابات مشتركة على منصات التواصل الاجتماعي قد نشرت معلومات مرفقة بصور للطفلة، زاعمة أنها توفيت بسبب قطع الكهرباء عن منزلهم وهي على جهاز الأوكسجين، وهو ما نفته الأم، مؤكدة أن ابنتها كانت مريضة وتوفيت بقدر من الله تعالى.
ونشر مرصد مصداقية الإعلام الأردني تقريره عن الشهر الماضي (كانون أول)، حيث أشار إلى أن 90 بالمئة من الإشاعات في ذلك الشهر كان مصدرها منصات التواصل الاجتماعي، وبلغ عدد الأخبار الكاذبة 86 خبرًا من أصل 96 خبرًا رُصدت، بمعدل يومي قدره ثلاثة أخبار كاذبة كل يوم.

مواضيع قد تعجبك