خبرني - أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم يوم الاثنين، أن جميع ضباط وزارتها العاملين ميدانيا، بمن فيهم عناصر إدارة الهجرة والجمارك، سيزودون فورا بكاميرات تثبت على الجسم.
وكشف نويم عن القرار عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، موضحة أن برنامج الكاميرات المحمولة على الجسم سيجري توسيعه ليشمل جميع أنحاء البلاد مع توافر التمويل اللازم.
وقالت في منشورها: "سنقوم بسرعة بشراء ونشر كاميرات الجسم على أفراد إنفاذ القانون التابعين لوزارة الأمن الداخلي في مختلف أنحاء الولايات المتحدة".
ويأتي الإعلان عن الكاميرات في وقت تخضع فيه مدينة مينيابوليس لتدقيق مكثف بشأن سلوك عملاء إنفاذ قوانين الهجرة.
وجاء ذلك بعد أن تصاعدت دعوات منتقدي وزارة الأمن الداخلي إلى إلزام جميع ضباط الوزارة المسؤولين عن تنفيذ قوانين الهجرة بارتداء كاميرات مثبتة على الجسم.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي السابق جو بايد نكان قد أصدر في عام 2022 أمرا تنفيذيا يقضي بارتداء ضباط إنفاذ القانون الاتحاديين كاميرات على الجسم، ضمن حزمة إجراءات أخرى لإصلاح أساليب الشرطة، غير أن الرئيس دونالد ترامب ألغى هذا التوجيه بعد بدء ولايته الثانية.

