*
الثلاثاء: 03 فبراير 2026
  • 02 فبراير 2026
  • 21:27
لمرضى السكري كيف تتناول المعكرونة بالصلصلة دون قلق

خبرني - تُعد المعكرونة من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، وهي العنصر الغذائي الأكثر تأثيرًا في مستويات سكر الدم. ومع ذلك، فإن تناولها لا يعني بالضرورة فقدان السيطرة على السكر، إذا ما رُوعيت مجموعة من الضوابط الصحية.

ويُعد حجم الكمية الخطوة الأولى والأهم. فالإفراط في تناول المعكرونة يؤدي بطبيعة الحال إلى ارتفاع مستويات الغلوكوز. ويوصي اختصاصيو التغذية بالاكتفاء بحصة معتدلة، على أن تكون جزءًا من وجبة متكاملة، وليس الطبق الرئيسي الوحيد.

وتشير الأبحاث إلى أن طهي المعكرونة حتى تصبح "أل دينتي" -أي محتفظة بقدر من الصلابة- يساعد على إبطاء عملية الهضم، وبالتالي تقليل الارتفاع السريع في سكر الدم. وفي المقابل، تؤدي المعكرونة المطهوة لفترة طويلة إلى استجابة سكرية أعلى بسبب سرعة تحلل النشويات.

وعلى عكس الشائع، لا تُعد صلصة الطماطم الطبيعية سببًا رئيسيًا لارتفاع سكر الدم، إذ تحتوي على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات، فضلًا عن مركبات نباتية مفيدة. لكن المشكلة تكمن في بعض الصلصات الجاهزة التي تحتوي على سكريات مضافة، ما يزيد العبء الكربوهيدراتي للوجبة.

ويُعد دمج المعكرونة مع مصادر البروتين مثل الدجاج، أو السمك، أو البقوليات، أو التوفو، إضافة إلى الخضروات الغنية بالألياف، خطوة أساسية لمرضى السكري. فهذه العناصر تُبطئ امتصاص الغلوكوز، وتساعد على استقرار مستويات السكر بعد الوجبة.

الاختيارات أساسية
وليست كل أنواع المعكرونة متساوية من حيث التأثير على سكر الدم. فالمعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة أو البقوليات تحتوي على ألياف وبروتين أكثر، ما يجعل استجابة السكر أكثر اعتدالًا مقارنة بالمعكرونة البيضاء المكررة.

وتشير دراسات إلى أن بعض العادات اليومية يمكن أن تُحدث فرقًا، مثل تناول الخضروات أو البروتين قبل المعكرونة، والمشي الخفيف بعد الوجبة، والحرص على التوازن العام للوجبة بدل التركيز على صنف واحد فقط.

ويؤكد خبراء التغذية أن المعكرونة ليست طعامًا محظورًا لمرضى السكري، بل يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن، شرط الالتزام بالتحكم في الكمية، واختيار المكونات الصحية، ومراقبة الاستجابة الفردية لسكر الدم.

مواضيع قد تعجبك