*
الاثنين: 02 فبراير 2026
  • 01 فبراير 2026
  • 21:29
أكسيوس ترمب لا يزال منفتحا على حل دبلوماسي مع إيران

خبرني - في تطور جذري يقلب موازين التصعيد في الشرق الأوسط، كشف موقع "أكسيوس"، نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب أبلغت طهران، عبر قنوات دبلوماسية متعددة، استعدادها الكامل لعقد لقاء رسمي للتفاوض على اتفاق نووي وإقليمي جديد.

وأكد المسؤولون للموقع أن تصريحات ترمب الأخيرة التي أبدى فيها انفتاحه على الحل الدبلوماسي "ليست مجرد مناورة سياسية"، بل هي تعبير عن رغبة حقيقية في تجنب المواجهة العسكرية الشاملة إذا ما توفرت الشروط التي تقبلها أمريكا.

حراك إقليمي لتنظيم "اجتماع أنقرة"
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن كلا من مصر وقطر وتركيا تعمل على تنظيم اجتماع رفيع المستوى في العاصمة التركية أنقرة، يجمع بين المبعوث الأمريكي "ستيف ويتكوف" ومسؤولين إيرانيين كبار.

ويهدف هذا الاجتماع المرتقب إلى وضع لبنات "الصفقة الكبرى" التي ينشدها ترمب، والتي تتضمن قيودا صارمة على برنامج طهران النووي وتقليص نفوذ أدواتها في المنطقة، بما يضمن هدوءا طويل الأمد يخدم الرؤية الأمريكية لاستقرار أسواق الطاقة.

أمن "الاحتلال" في جوهر التفاوض
ورغم هذا الانفتاح الدبلوماسي، لا تزال واشنطن تتمسك بمطالبها التي ترمي بالدرجة الأولى إلى حماية مصالح الاحتلال.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق سيعقد برعاية ترمب سيكون مشروطا بتحييد كافة التهديدات التي تمس عمق المحتل.

وإن الرئيس ترمب، الذي يعمل بتنسيق لصيق مع تل أبيب، يريد انتزاع تنازلات إيرانية "موجعة" تنهي حالة القلق التي تعيشها سلطات الاحتلال، مستخدما "الأرمادا" البحرية كعصا غليظة تقف خلف كل عرض دبلوماسي.

معضلة "القرار النهائي" في طهران
ويبقى التحدي الأكبر، بحسب مسؤولين في أمريكا، هو موقف المرشد الأعلى علي خامنئي.

فبينما تبدي الدبلوماسية الإيرانية، بقيادة عراقجي، مرونة تجاه دعوة ترمب، لا تعرف واشنطن بعد ما إذا كان خامنئي سيمنح الضوء الأخضر للتوصل إلى اتفاق جذري تقبله الإدارة الأمريكية.

إن القيادة في طهران باتت بين مطرقة العقوبات الخانقة وسندان "الضربة الشاملة"، مما يجعل من لقاء أنقرة المرتقب نقطة تحول إما نحو "سلام الشجعان" بالمنظور الترمبي، أو نحو الانفجار الكبير الذي سيغير خريطة الشرق الأوسط لصالح هيمنة أمريكا وبقاء حليفها الاحتلال كقوة مهيمنة لا تنافس.

مواضيع قد تعجبك