وجاءت الأمطار الغزيرة بعد جفاف دام سبع سنوات دفع البلاد إلى الاستثمار بكثافة في محطات تحلية المياه.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن متوسط معدل ملء السدود ارتفع إلى 60 في المئة وأن عدة خزانات رئيسية وصلت إلى طاقتها القصوى.

وفي الشهر الماضي، لقي 37 شخصاً حتفهم في سيول بمدينة آسفي الساحلية المطلة على المحيط الأطلسي والواقعة إلى الجنوب من الرباط.

وفي إطار التدبير التقني والأمني لإدارة مخزون سد الوحدة، أعلنت وكالة الحوض المائي لسبو عن قرار جديد "برفع صبيب المياه المفرغة"، ليتراوح معدل التفريغ بين 250 و500 متر مكعب في الثانية، وهو إجراء يستدعي يقظة عالية، وفقاً لها.

وتواصل الوكالة مع سلطات إقليم سيدي قاسم، داعية إلى تكثيف التدابير الوقائية في المناطق الواقعة قرب مجرى النهر، بهدف "حماية الأرواح والممتلكات من أي طارئ محتمل نتيجة للارتفاع المفاجئ في منسوب المياه".

وتؤكد السلطات المغربية، ضرورة التزام السكان في المناطق المعنية بأعلى درجات الحذر، والالتزام الصارم بالتوجيهات والإرشادات الصادرة عن السلطات المحلية المختصة خلال الفترة المقبلة، والتي تهدف إلى تجنب المخاطر وضمان السلامة العامة.

 

ماذا نعرف عن وادي اللوكوس؟

يقع وادي اللوكوس، وهو نهر رئيسي، في شمال المغرب على منتصف الطريق الرابط بين الرباط و طنجة، ويُعد ثالث أوسع مجرى مائي في المغرب.

ويأخذ نهر اللوكوس مصدره في جبال الريف، ويصب في المحيط الأطلسي عند مدينة العرائش.

ويبلغ حوض نهر اللوكوس 3730 كيلومتراً مربعاً، ويحتوي على واحدة من أخصب الأراضي الزراعية والإنتاجية في البلاد.