خبرني - انتشر فيديو جديد لجيفري إبستين يظهر فيه يطارد نساء داخل مطبخ ويرقص مع شخص آخر.
وأثارت اللقطات، التي تم تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ردود فعل صادمة وأعادت الجدل حول كيفية فحص جرائم إبستين وشبكته وتقديمها للرأي العام.
وجذبت مشاهد المطبخ اهتماما خاصا بسبب طبيعتها المزعجة. ورغم حجب وجوه النساء في المقطع، إلا أن كثيرين عبروا عن اشمئزازهم ووصفوا السلوك الظاهر بأنه "مفترس". وأثار انتشار الفيديو، دون تأكيد حول أعمار المشاركات فيه، تساؤلات حول مدى كفاية عملية إخفاء الهويات والآثار الأخلاقية لنشر مواد حساسة كهذه.
ولم تقتصر ردود الفعل على العالم الافتراضي. ففي بيان جماعي، انتقد ناجون من إساءات إبستين عملية النشر هذه، معتبرين أنها "تعرض الناجين للعلن بينما تستمر في حماية الرجال الذين أساؤوا إليهم".
وأعربوا عن قلقهم من أن تؤدي هذه الشفافية، دون تحقيق مساءلة كاملة للمتورطين، إلى إعادة إصابة الضحايا بصدمات نفسية.
من جانبها، أكدت وزارة العدل الأمريكية أنها أفرجت في 30 يناير عن أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق، بما في ذلك قرابة 2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة، امتثالا لقانون شفافية ملفات إبستين.
وشددت على أن جميع المواد خضعت لعملية مراجعة دقيقة، حيث تم حذف المعلومات التي يمكن أن تعرّض الضحايا للخطر أو تتعارض مع التحقيقات الجارية أو القيود القانونية.
كما أعاد هذا الإصدار الواسع التركيز العام على علاقات إبشتين بشخصيات بارزة والظروف الغامضة المحيطة بوفاته في سجن نيويورك عام 2019.
وأوضح نائب المدعي العام تود بلانش أن عملية الحذف كانت ضرورية وأن الوزارة عملت ضمن الإطار القانوني، حتى لو لم يتم نشر كل المواد.

