*
السبت: 31 يناير 2026
  • 31 يناير 2026
  • 18:25
ماسك يهاجم شارلي إبدو بعد رسم كاريكاتوري مثير للجدل

خبرني - اشتعلت المواجهة عبر منصة "إكس" بين الملياردير الأمريكي إيلون ماسك والمجلة الفرنسية الساخرة "شارلي إبدو" بعد نشر الأخيرة رسمًا كاريكاتوريًا ينتقد شرطة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، في تصعيد جذب انتباه الملايين حول العالم.

ونشرت مجلة "شارلي إبدو" على غلافها هذا الأسبوع رسمًا يصور عنصرًا من ICE وهو يجر جثة مضرجة بالدماء، في إشارة إلى مقتل أليكس بريتي على يد عناصر الوكالة في مدينة مينيابوليس يوم 24 يناير الماضي.

ويظهر في خلفية الرسم العلم الأمريكي محاطًا بأكوام من الجثث ترتدي ملابس زرقاء وسط بقع دماء، ما أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل، حيث حقق المنشور أكثر من 6 ملايين مشاهدة على إكس.


رد ساخر من ماسك
علق إيلون ماسك على المنشور بكلمة فرنسية واحدة: "Attardés" (أي "متخلفون")، مرفقة برابط لموسوعته الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي "جروكيبيديا"، والتي تتناول الهجمات الإرهابية على مقر "شارلي إبدو" في 7 يناير 2015، والتي أسفرت عن مقتل 12 شخصًا من بينهم أعضاء هيئة التحرير.

ويبدو أن الرسالة الضمنية في تعليق ماسك تشير إلى اعتقاده بأن عمليات شرطة الهجرة تحد من الهجرة الجماعية، وتقلل من مخاطر وصول إرهابيين محتملين قد ينفذون هجمات مشابهة لتلك التي وقعت في باريس عام 2015.

الرد اللاذع من "شارلي إبدو"
لم تكتفِ المجلة بالصمت، بل نشرت صورة مركبة للأخوين سعيد وشريف كواشي، منفذي الهجوم المسلح على مقر المجلة، وهما يحملان بنادق كلاشنيكوف ويقولان "شكرًا لك إيلون!".

وفي الصورة، يظهر الأخوان وهما يخرجان من سيارة تشبه سيارات تسلا التي يملكها ماسك، قبل لحظات من اغتيال الشرطي أحمد مرابط في الشارع.

وتأتي هذه المواجهة في وقت يشهد جدلًا محتدمًا حول سياسات الهجرة الصارمة التي تتبناها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولا سيما الدور المثير للجدل لوكالة ICE.

وتستمر "شارلي إبدو"، المعروفة بنشر رسومات كاريكاتورية استفزازية، في الدفاع عن حرية التعبير رغم التهديدات والهجمات السابقة، بينما يبرز ماسك كأحد أبرز المؤيدين لمواقف ترامب المتشددة بشأن الهجرة، ما جعله هدفًا متكررًا لانتقادات وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية.

مواضيع قد تعجبك