*
Saturday: 31 January 2026
  • 30 يناير 2026
  • 21:25
جريمة الـ 70 طعنة مراهق يقتل حاملاً ويحرق منزلها بسبب صفقة على فيسبوك

خبرني - كشفت السلطات الأمريكية تفاصيل صادمة حول مقتل إليزا موراليس، البالغة من العمر 30 عاماً والحامل في شهرها الخامس، على يد مراهق يبلغ 19 عاماً في شقتها بمدينة داونرز جروف بولاية إلينوي، في جريمة وصفها المدعون بأنها نتجت عن صفقة بيع سيارة عبر منصة "فيس بوك ماركت بليس" تحولت إلى مأساة دامية.

وبحسب شبكة "فوكس"، فقد اعترف نيداس ريفوكاس، المتهم البالغ 19 عاماً من بلدة ويستمونت، بقتل الضحية طعناً بعد أن أغضبته حالة شاحنة فورد رينجر موديل 1994 التي اشتراها من زوج الضحية عبر الإنترنت. 

وأظهرت كاميرات المراقبة في المبنى لقاء موراليس مع المتهم مساء يوم الاثنين، حيث سلمته مفك براغي، فعاد ريفوكاس بعد دقائق إلى المبنى حاملاً المفك خلف ظهره، ثم دخل إلى شقة الضحية. 

وسجلت الكاميرات ما بدا أنه صراع عنيف عند باب الشقة قبل إغلاقه بسرعة، تلاه ظهور دخان كثيف يتسرب من الوحدة السكنية بعد حوالي 10 دقائق.

وصلت فرق الطوارئ إلى موقع الحريق، ووجدوا موراليس فاقدة الوعي بالقرب من باب شقتها، فيما كشف تشريح الجثة عن 70 طعنة سكين، تركزت معظمها في منطقتي الرأس والعنق، بينما اعترف المتهم في البداية بطعنها 10 مرات فقط.

وضبطت الشرطة ملابس ملطخة بالدماء في منزل المتهم بعد تنفيذ أمر تفتيش، كما عثرت على حقيبة تحتوي بطاقات هوية الضحية وبطاقة الصراف الآلي لزوجها في سلة مهملات بمتجر، وهو أحد المواقع التي ذكرها ريفوكاس للتخلص من الأدلة.

المرعب أنه لم تكن موراليس الضحية الوحيدة، فقد تعرض كلب العائلة، وهو أنثى بيتبول مسنة تدعى زولا، لطعنة بين عينيها ونجا بأعجوبة بعد هروبه من باب منزلق أثناء الحريق، ونقل الحيوان لاحقاً إلى مستشفى بيطري لتلقي العلاج.

كما قال المحققون إن المتهم أشعل النار عمداً باستخدام أدوات منزلية من مطبخ الضحية، مع استخدام مواد كيميائية ومطهرات كمواد مسرعة للاشتعال. 

وأكد ريفوكاس أن غضبه من حالة الشاحنة دفعه لتنفيذ الجريمة، رغم أن موراليس أخبرته أثناء الصراع بأنها حامل.

وعلى إثره، وجهت إليه السلطات تهماً متعددة تشمل القتل من الدرجة الأولى، قتل جنين عمداً، السرقة بالإكراه، الحريق العمد وإيذاء الحيوانات.

في سياق آخر، أشارت عائلة موراليس إلى أن أحداً منهم لم يعرف المتهم من قبل، وأن الضحية كانت في منزلها تطبخ العشاء عندما تعرضت للهجوم، بينما كان طفلها البالغ عامين خارج المنزل وزوجها في عمله.

ويواجه المتهم محاكمته اليوم أمام القضاء، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول مخاطر التعاملات التجارية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

مواضيع قد تعجبك