*
الجمعة: 30 يناير 2026
  • 30 يناير 2026
  • 12:16
بعد نكسة لشبونة 3 أسماء مطروحة في ريال مدريد لخلافة أربيلوا
مورينيو مرشح للعودة لتدريب ريال مدريد

أعادت الهزيمة الأخيرة لريال مدريد إشعال الشكوك المحيطة بالمدرب الجديد للملكي ألفارو أربيلوا. وتدرس إدارة النادي بالفعل تغييراً في القيادة، وتتداول عدة أسماء بحسب تقارير.

فبعد هزيمته 4-2 أمام بنفيكا أمس في لشبونة، فشل الفريق المدريدي في التأهل المباشر، وسيضطر الآن لخوض الملحق لمواصلة مشواره الأوروبي. هذه الضربة الأخيرة تُعزز الشكوك المحيطة بألفارو أربيلوا.

 

منذ توليه المسؤولية خلفًا لتشابي ألونسو، مرّ الفريق بفترة عصيبة. فقد خرج من كأس الملك مباشرةً بعد وصوله، ثم تلاه فترة قصيرة ولكنها أكثر طمأنينة بثلاث مباريات مشجعة… قبل هذه الهزيمة المخزية الأخيرة في أوروبا. النتائج غير متسقة للغاية، وبدأ البعض داخل النادي يشكّك في قدراته.

في إسبانيا، تشير مصادر إعلامية إلى أن إدارة ريال مدريد تُفكّر بالفعل في مستقبل الفريق بعد أربيلوا، وتعتزم الاستغناء عنه هذا الصيف. السيناريو المتوقع، والذي تم تأكيده الآن، هو أن ألفارو سيُبقي على مقاعد البدلاء كمدرب مؤقت حتى نهاية الموسم. وقد برزت ثلاثة أسماء كبدائل محتملة.

 

كلوب الخيار الأول

يعمل الألماني يورغن كلوب حاليًا مدير لكرة القدم العالمية ضمن الهيكل التنظيمي لمجموعة ريد بول. وقد تردد اسمه لعدة أشهر في أروقة ريال مدريد، وسيرته الذاتية جذابة للغاية للرئيس فلورنتينو بيريز.

القيادة الفطرية، والمعايير العالية، والقدرة على خلق ديناميكية قوية في غرفة الملابس: كل ما يبحث عنه النادي غير المستقر في الوقت الحالي.

وفي تصريح سابق قال كلوب: "لا أشعر بالقلق عندما أسمع أن ريال مدريد مهتم بي، إنها مجرد تكهنات. أما العودة إلى التدريب.. في الوقت الحالي، أقول لا، لكن لا يمكنني الجزم بذلك. لا أعتقد أنني سأغير رأيي، لكن لا شيء مستحيل..".

 

أوناي إيمري، الخيار المفاجئ

يمتلك أوناي إيمري خبرة أوروبية واسعة، وانضباطا تكتيكيا، وأخلاقيات عمل لا تعرف الكلل. وقد أثبت قدرته كمدرب متمكن، وقادر على بناء فريق قوي، ويُعد حاليا الهدف الأول لريال مدريد، وفقًا للصحفي رامون ألفاريز دي مون.

قد يكون إيمري أقل بريقا من كلوب، لكنه يوفر استقراراً فورياً أكبر، فضلاً عن كونه مدرباً خبيراً بالدوري الإسباني.

 

مورينيو، عودة المدرب؟

من المفارقات أن البرتغالي جوزيه مورينيو المدرب الحالي لفريق بنفيكا نجح في الفوز على ريال مدريد 4-2 أمس الأربعاء في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري.

مورينيو، المدرب السابق للنادي الملكي، والذي لا يزال يحظى باحترام كبير من قبل شريحة من المشجعين، يجسد صورة "القبضة الحديدية" التي يطالب بها الكثيرون في البيرنابيو.

قائدٌ فذّ، قادرٌ على إدارة النفوس، والسيطرة على غرفة الملابس، وإحياء ثقافة الفوز بأساليبه الفريدة. بالنسبة لبعض المشجعين، لا يزال مورينيو الرجل المثالي لإحداث تغيير جذري في فريقٍ بأمسّ الحاجة إلى القيادة. أما بالنسبة لآخرين، فالمدرب البرتغالي لم يعد كما كان، وأن أفضل سنوات مسيرته قد ولّت. وهذا خيارٌ آخر مثيرٌ للجدل.

مواضيع قد تعجبك