روت الفنانة الراحلة هدى شعراوي، في مقابلة تلفزيونية سابقة، تفاصيل معاناتها مع خادمات المنزل، ولا سيما إحدى خادماتها من الجنسية الغانية.
وقالت إنها تعاني مع الخادمات، ويتسببن لها بتعبٍ عصبي، موضحة أنهن يسمعن ما يردن فقط، ولا يعرفن العادات والتقاليد العربية والسورية، وبعضهن باردات المشاعر، ولا يعرفن شيئاً عن النظافة واحتياجات صاحبة المنزل.
وحول خادمتها الغانية، بيّنت أنها كانت تعمل لديها منذ 8 أشهر (وقت تصوير اللقاء)، وكانت تتحدث معها باللغة الإنجليزية، لكنها اكتشفت لاحقاً أن الخادمة تتحدث العربية بطلاقة.
ورفضت وصف حديثها عن معاناتها مع خادمتها بالعنصرية، قائلة إن لديها قبلها 12 خادمة، وهذه الخادمة هي رقم 13 في عملها لديها، لكنها كانت أكثرهن إرهاقاً لها، بحسب وصفها.
وألقت قوات الأمن الداخلي السورية القبض على مشتبه بها في مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي، وذلك بعد ساعات من وقوع الجريمة.
وقال قائد الأمن الداخلي السوري، أسامة عاتكة، في تصريحات، إنه «في إطار المتابعة الفورية لحادثة مقتل المواطنة هدى شعراوي، وردت معلومات تفيد بالعثور عليها متوفاة داخل منزلها».
وأضاف: «بعد مباشرة التحقيقات وجمع الأدلة، تبيّن أن الوفاة وقعت صباح الخميس نتيجة تعرّض المجني عليها لاعتداء بأداة صلبة أدى إلى نزيف حاد، وقد نُقل الجثمان إلى الطبابة الشرعية بانتظار صدور التقرير الطبي النهائي».
وكشف عاتكة أن التحقيقات الأولية أظهرت الاشتباه بخادمتها، التي غادرت المنزل عقب وقوع الجريمة، وعلى إثر ذلك تابعت الوحدات المختصة تحركات المشتبه بها، وتمكنت من إلقاء القبض عليها ليل الخميس.
وأقرت المشتبه بها خلال التحقيق بارتكاب الجريمة، فيما تستمر التحقيقات لكشف دوافعها وملابساتها، تمهيداً لإحالة الملف إلى القضاء المختص.
وبحسب المعلومات المتوافرة، تعرّضت الممثلة الراحلة لاعتداء أثناء نومها على يد خادمتها، حيث ضربتها على رأسها، ما أدى إلى وفاتها، إذ عُثر عليها مفارقة الحياة على سريرها.
وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان: «شهد حي باب سريجة في مدينة دمشق، عصر الخميس، حادثة قتل مأساوية، حيث عُثر على المواطنة هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها».
وأضافت: «عقب تلقي البلاغ، باشرت وحدات الأمن الداخلي وفرق المباحث الجنائية فوراً الإجراءات القانونية اللازمة، والتي شملت تطويق موقع الحادث، وجمع الأدلة الجنائية وتحليلها، وتوثيق جميع المعطيات الميدانية».



