*
الجمعة: 30 يناير 2026
  • 29 يناير 2026
  • 18:43
الأردن  القوة الجديدة في كرة القدم العربية أو لماذا لم يوافق النشامى على الأدوار الثانوية

خبرني - شركة MelBet  تسلط الضوء على نجاح منتخبنا الوطني والذي أجبر الشرق الأوسط بالتحدث عنه.

العصر الذهبي أم مزيج من الحظ والظروف المواتية

قبل وقت ليس بالبعيد، كان ينظر إلى منتخبنا الوطني على أنه فريق قوي وعنيد لكنه من مستوى المنتخبات الوسطى القادرة على اللعب بأعصاب الفرق المرشحة للفوز والتي لا تطمح بتحقيق إنجازات عظيمة. ومع ذلك، فقد قلب العام الماضي هذه الفكرة رأسًا على عقب. لقد حقق الجيل الحالي ما كان الأردن يبحث عنه لعقود وهي هويته الكروية.

لم يعد منتخب النشامى يكتفي بالصمود أمام خصومه، بل بات يفرض سيطرته على إيقاع ومجريات اللعب.. كانت هذه القفزة النوعية بمثابة الفترة الذهبية لكرة القدم الأردنية. تأهل الفريق لكأس العالم لأول مرة في تاريخه ووصل إلى أول نهائي له في كأس العرب. يبدو الأمر وكأنه قصة خرافية أليس كذلك؟ لكن دعونا نتعرف على كيف أصبح هذا النجاح حقيقة وأين هو حدوده.

كأس العرب - الشخصية القوية

كان الأداء في كأس العرب 2025 اختبارًا مهمًا لطموحات الفريق. تأهل الأردن بثقة عن المجموعة C حيث حصل على 9 نقاط  وهو إنجاز بدا مستحيلًا قبل البطولة. دعونا نتذكر مباراة منتخبنا ضد منتخب مصر والتي أصبح فيها محمد أبو حشيش ومحمد أبو زريق وعلي علوان اللاعبين الرئيسيين الذين ساهموا في الفوز الواثق على أحد المرشحين لنيل لقب البطولة.

ومع ذلك، حدث الاختبار الحقيقي للنضج في الأدوار الإقصائية. لقد شهدت مباراة ربع النهائي فوز منتخبنا على العراق 0:1 و إلاصابة الخطيرة في الركبة لأحد لاعبي الهجوم البارزين يزن النعيمات. بدا أن فقدان المهاجم الرئيسي من شأنه أن يحبط الفريق قبل الدور نصف النهائي لكن في هذه المرحلة تحديداً برزت شخصية لاعبينا. القوية

الدرس في التكتيكات للمملكة العربية السعودية

كانت المباراة ضد المملكة العربية السعودية مثالًا على الانضباط التكتيكي. لعب النشامى بدون قائدهم ودخلوا الملعب بخطة واضحة للعب تعتمد على الدفاع القوي وشن الهجمات المضادة السريعة في اللحظة المناسبة. لم تكن خطة 1-4-5 تشبه الحافلة ولكن كانت فخًا مصممًا لتحييد هجوم الخصم.

اللعب الدفاعي المنظم حرم السعوديين من الهجوم طوال 90 دقيقة كاملة. عندما أصبحت المباراة منفتحة في الشوط الثاني، سنحت الفرصة لفريقنا بإيجاد فرصته. كانت رأسية نزار الرشدان حاسمة وكافية لعودة منتخب المملكة العربية السعودية إلى أرض الوطن وتأهل الأردن إلى النهائي التاريخي. كان هذا الانتصار نتيجة اللعب الذكي والجهد العظيم الذي قام به المدرب.

النهائي - عندما كانت المعجزة على بعد دقائق معدودة

المباراة النهائية ضد المغرب كانت بمثابة دراما حقيقية. تقدم الأردن 1:2 حتى الدقيقة 89 وكان قاب قوسين أو أدنى من الميداليات الذهبية، لكن كرة القدم قاسية وغير عادلة في بعض الأحيان. تعادل منتخب أسود الأطلس في نهاية الوقت الأصلي وفي الدقيقة 100 انتزعوا الفوز 2:3 خلال هجمة مرتدة سريعة.

تحطمت قلوب الجماهير وواجه يزيد أبو ليلى موجة من الانتقادات حتى أن ناديه الحسين إربد، اضطر للدفاع عنه. لكن لنكن صادقين، لا تعتبر الخسارة أمام فريق قوي مثل المغرب في الوقت الإضافي فشلًا ذريعًا. على العكس تمامًا فهذا يؤكد بأن منتخب الأردن مدرج الآن في قائمة العمالقة الإقليميين. حصل الفريق على أكثر من 4 ملايين دولار من أموال الجوائز، ولكن الأهم من ذلك أنه اكتسب خبرة لا تقدر بثمن في النهائيات الكبرى.

عامل جمال السلامي

من المهم التركيز على دور المدرب الرئيسي. حقق الأخصائي المغربي جمال سلامي ما فشل العديد من أسلافه في القيام به. لقد أظهر إمكانات اللاعبين وغرس المرونة التكتيكية فيهم. أشار المدرب السابق لمنتخب الشباب والمنتخب الأولمبي ماهر طعمة إلى أن هذا النجاح ليس مصادفة، بل نتيجة للتخطيط الطويل الأجل والاستثمار المبكر في تطوير اللاعبين.

تقلص الفارق بين التشكيلة الأساسية والاحتياطية بعد تولي سلامي مهمة التدريب. التبديلات الآن لا تضعف من مسار اللعب، لكنها تحافظ على الوتيرة مما يمنح طاقم التدريب حرية عمل مطلقة. لقد تعلم اللاعبون الحفاظ على هدوئهم في اللحظات الحاسمة وأصبح هذا عاملًا رئيسيًا في التأهل لكأس العالم.

كأس العالم - اختبار القوة الحقيقي

تأهل المنتخب الأردني لكأس العالم 2026 أصبح أمراً محسوماً. فقد ضمن الأردن بطاقة تأهله إلى البطولة الأهم على كوكبنا ما أشعل فرحة عارمة في جميع أنحاء البلاد وحتى أدى إلى ظهور أغاني خاصة تكريمًا للنشامى. ينتظر المنتخب تحد خطير في المستقبل.

أظهرت بطولة كأس العرب أن منتخبنا الوطني قادر على المنافسة على قدم المساواة مع أفضل الفرق في المنطقة. ومع ذلك، فإن كأس العالم هي بطولة على مستوى مختلف تمامًا. الأخطاء التي حدثت في الوقت الإضافي مع المغرب غير مسموحة أبدًا هناك.

منتخب الأردن الآن في أوج ذروته بوجود مزيج من اللاعبين الشباب والخبرة. يتطلع لاعبون مثل موسى التعمري ويزن النعيمات وعلي علوان إلى التعريف بأنفسهم على المسرح العالمي. لكن يبقى السؤال الرئيسي: هل سيتمكن شباب جمال سلامي من نقل ثقتهم ومهاراتهم التكتيكية من قطر إلى المسرح العالمي حيث سيكون الضغط أكبر بعدة مرات؟ ستكون كأس العالم هي الفيصل إن كان هذا صعودًا مؤقتًا أم أن الأردن سيحصل حقًا على موطئ قدم على خريطة كرة القدم العالمية لفترة طويلة.

يمكنكم متابعة مباريات المنتخب الوطني المفضل لديكم في MelBet betting app. تقدم الشركة مجموعة واسعة من خيارات المراهنة واحتمالات مواتية لكل من البطولات الدولية الكبرى والأحداث الرياضية المحلية.

غالبًا ما يشعر المستخدمون الجدد بالقلق بشأن السؤال: is MelBet trusted؟ بالطبع نعم، ستحتفل الشركة بالذكرى السنوية الـ 15 لتأسيسها هذا العام. تجذب العلامة التجارية أكثر من 800000 لاعب إلى منصتها شهريًا وتتعاون مع أساطير الرياضة. في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا، أصبحت الشركة شريكًا إقليميًا لنادي يوفنتوس، النادي الأكثر تتويجًا في دوري السيريا أ الإيطالي. السفير الرسمي للعلامة التجارية هو أندريس إنييستا، بطل العالم وبطل أوروبا مرتين.

How to withdraw money from MelBet؟ الظروف الأكثر راحة متاحة للاعبين الأردنيين. لا تستغرق عمليات السحب أكثر من 10 دقائق، وتتوفر خدمات موثوقة شهيرة للمعاملات، بما في ذلك Orange Money و CliQ و Jomopay و ZainCash.

 

مواضيع قد تعجبك