*
الخميس: 29 يناير 2026
  • 29 يناير 2026
  • 16:44
ساعة أبل تتفوق على الطواقم الطبية بكشف انتكاسات القلب

خبرني - كشفت تجربة سريرية حديثة عن قدرة ساعة أبل على إحداث فارق جوهري في مرحلة ما بعد استئصال الرجفان الأذيني، إذ أثبتت التقنية فاعليتها ليس عبر تغيير الإجراء الجراحي، بل من خلال إحداث تحول جذري في دقة ملاحظات المرضى والأطباء بعد ذلك.

ووفقاً للباحثين، فإن إجراء فحوصات تخطيط القلب الكهربائي بشكل روتيني وبسيط بقيادة المريض ساهم في الكشف عن المزيد من حالات تكرار المرض وارتبط بشكل مباشر بانخفاض معدلات دخول المشفى غير المخطط لها خلال فترة المتابعة. 

وقد أجريت هذه الدراسة من قبل فريق بحثي متخصص في مشفى سانت بارثولوميو في لندن، ونُشرت النتائج في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب.

وركزت الدراسة على كيفية متابعة المرضى الذين خضعوا لعملية استئصال الرجفان الأذيني، وهي عملية تستخدم الحرارة أو البرودة لتدمير أنسجة القلب المسببة لاضطراب النظم، حيث شملت الدراسة مجموعتين: الأولى مجموعة مستخدمي ساعة أبل، حيث تم تزويد المرضى بساعة أبل وتم توجيههم لتسجيل تخطيط القلب يومياً، أو عند الشعور بأعراض أو فور تلقي إشعار من الساعة، ليقوم فريق طبي بمراجعة النتائج عن بُعد.

ومجموعة الرعاية القياسية التي اعتمدت على المتابعة التقليدية القائمة في العيادات عند فترات 3و 6 و 12 شهراً مع مراقبة تخطيط القلب وجهاز هولتر الموجه بالأعراض فقط.

وعقب انقضاء فترة "المسح " التي استمرت 90 يوماً، أظهرت النتائج تفوق ساعة أبل في اكتشاف حالات تكرار الرجفان الأذيني بوقت أبكر، بمتوسط  116 يوماً مقابل 132 يوماً للمجموعة التقليدية.

وبحلول نهاية فترة المتابعة، سجلت الساعة حالات الانتكاس بنسبة 52.9% من المرضى في مجموعة ساعة أبل مقابل 34.9% في المجموعة الضابطة، ويعود هذا الفارق بشكل أساسي إلى قدرة الساعة على رصد النوبات المتقطعة المفاجئة والتي غالباً ما يتم تفويتها عبر التخطيط العرضي في العيادات أو مراقبة أجهزة هولتر القصيرة.

واللافت في النتائج أنه رغم تحديد الساعة للمزيد من التشوهات، إلا أن مجموع ساعة أبل سجلت عدداً أقل من حالات دخول المشفى غير المخطط لها، في حين بقيت معدلات الاستئصال المتكرر متشابهة بين المجموعتين.

وخلصت الدراسة إلى أن نقل المراقبة إلى الحياة اليومية للمريض باستخدام تخطيط القلب عند الطلب، يسهم في تحسين جودة المتابعة، ويقلل من التصعيدات غير الضرورية في الرعاية الصحية، ويمثل نموذجاً عملياً يثبت أن ساعة أبل ليست مجرد أداة للكشف الأولي عن الرجفان الأذيني، بل هي شريك في المراقبة الطبية طويلة الأمد.

مواضيع قد تعجبك