خبرني - كشفت تحقيقات النيابة العامة التركية، في جريمة مقتل امرأة، أن زوجها أطلق النار على رأسها بسبب غضبه من دخولها المنزل بحذائها بدلًا من تركه خارج الشقة كما تفعل كثير من العائلات التركية.
ووقعت الجريمة، في أكتوبر الماضي، في محافظة إزمير، غرب تركيا، وشكلت صدمة في المنطقة بسبب معاناة الزوجة منذ سنوات مع مرض السرطان، لتلقى حتفها على يد زوجها في النهاية.
لكن لائحة الاتهام النهائية، أوضحت أن الزوج أقر بارتكاب جريمته بسبب غضبه من زوجته، التي عادت من الخارج لتدخل بحذائها، بينما انتهى هو للتو من تنظيف الشقة.
وقال الزوج في التحقيقات، إن زوجته لم تقدر تعبه في تنظيف المنزل، ودخلت معه في مشادة كلامية أغضبته، قبل أن يقرر قتلها في اليوم ذاته وهي مستلقية في سريرها.
ويبلغ القاتل رستم تيكر من العمر 71 عامًا، وكانت زوجته "إيزادية" عائدة من المستشفى في يوم الجريمة للعلاج من مرض السرطان الذي أصابها في العمود الفقري قبل سبع سنوات.
ويزعم الزوج أنه حاول إطلاق النار على رأسه بعد إطلاق النار على زوجته ومشاهدتها وهي تحتضر، لكن المسدس لم يعمل.
وبعد ارتكاب الجريمة، اتصل الزوج بمركز الطوارئ واعترف بجريمته، لتحضر فرق الإسعاف والشرطة إلى المنزل.
ويواجه الزوج الذي أثار غضبًا واسعًا في البلاد بارتكاب جريمته، حكم السجن المؤبد، ليمضي باقي حياته خلف القضبان.
ويقول أبناء الزوجين، إن مقتل والدتهم هو نهاية لسنوات من ممارسة والدهم العنف ضد المرأة المريضة.



