*
الخميس: 29 يناير 2026
  • 29 يناير 2026
  • 00:43
الحكومة السورية تبدأ أعمال ترميم الجسور في الرقة

خبرني  - بدأت الحكومة السورية أعمال ترميم الجسور التي دمرتها قوات قسد أثناء انسحابها من المناطق التي كانت يسيطر عليها في مدينة الرقة الواقعة على نهر الفرات، والتي تربط بين شرق البلاد وغربها.

ومنذ 2017، خضعت الرقة لسيطرة قسد قبل أن يتمكّن الجيش السوري من استعادة السيطرة عليها في 18 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد عملية عسكرية أنهت سيطرة القوات على المدينة.

وقبل انسحابها، استهدفت القوات الجسور، خاصة جسري المنصور والرشيد على ضفتي نهر الفرات في الرقة بعبوات ناسفة ألحقت بهما أضرارا جسيمة، مما جعل سكان الرقة في الوقت الراهن مضطرين لعبور النهر باستخدام قوارب بمحركات أو قوارب تجديف.

وقال المهندس حسن رحمون، من وزارة الأشغال العامة والإسكان -في حديث للأناضول- إن الوزارة قررت ترميم الجسور التي تربط ضفتي نهر الفرات في مدينة الرقة، وأوضح أن المرحلة الأولى من أعمال الإصلاح ستنفذ عبر الردم الترابي خلال نحو 20 يوما، على أن تستكمل لاحقا بإصلاح دعامات الجسور بالخرسانة وفتحها أمام حركة المرور.

وأشار المهندس إلى أن الهدف من هذه الأعمال هو إعادة ربط ضفتي المدينة وتسهيل تنقل السكان، والربط بين شرق البلاد وغربها.

من جانبه، قال عبد الله الجليف الذي يعمل على نقل السكان بالقوارب في الرقة، إنهم يقومون بنقل الأهالي وتأمين وصول الخبز والطلاب إلى الضفة الأخرى من النهر، وأكد أن جسور الرقة تعد نقطة إستراتيجية، وأن هجمات تنظيم قسد تسببت في تدميرها.

 

تفاعل واتفاق

وكان تدمير جسور نهر الفرات قد أثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، ومن أبرز هذه الجسور جسر الرشيد، أكبر جسور مدينة الرقة، الذي فخخته قسد ونسفته لمنع تقدم الجيش السوري نحو المدينة قبل أسابيع.

وفي 18 يناير الجاري، وقّعت الحكومة السورية اتفاقا مع قسد يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم في الدولة السورية، لكنّ القوات واصلت ارتكاب خروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من قسد لاتفاقها الموقّع مع الحكومة في مارس/آذار 2025، والذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد في إدارة الدولة.

وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد حكم استمر 24 عاما.

مواضيع قد تعجبك