*
الاربعاء: 28 يناير 2026
  • 28 يناير 2026
  • 09:44
فيديو فتاة المشرحة يشعل غضب المصريين ورد حاسم من نقابة المهن التمثيلية

خبرني - أثار مقطع فيديو لفتاة شابة داخل مشرحة تلتقط صوراً ومقاطع فيديو بجوار جثامين موجة غضب واسعة في الشارع المصري، لانتهاكه الصارخ لحرمة الموتى وهيبة المنشآت الطبية، حيث طالب نشطاء بمحاسبة الفتاة والجهة التي سمحت لها بالدخول والتصوير بهذا الشكل.

ومع تردد أنباء تشير إلى انتماء الفتاة للوسط الفني أو كونها "ممثلة صاعدة"، سارعت نقابة المهن التمثيلية للتدخل لوضع حد لهذا اللغط.

وأكدت نقابة المهن التمثيلية بمصر، في بيانها، أن الفتاة الظاهرة في الفيديو لا تنتمي إلى النقابة من قريب أو بعيد، وليست من أعضائها ولا تمارس أي نشاط فني تحت مظلتها، مشددة على أن النقابة لا تتحمل أي مسؤولية عن هذا التصرف، شكلاً أو مضموناً 

وأعربت النقابة عن احترامها الكامل لمهنة التمريض وجميع العاملين في القطاع الطبي، تقديراً لدورهم الإنساني والمهني، مؤكدة أن المهن السامية لا يجوز الزج بها أو الإساءة إليها عبر تصرفات فردية تفتقر إلى المسؤولية والالتزام بالقيم المهنية.

وشدد البيان على الرفض القاطع لأي محتوى ينتهك القيم الإنسانية أو يمس حرمة الموتى أو يخالف القوانين والأعراف المهنية، مشيراً إلى أن النقابة تتابع ملابسات الواقعة، تمهيداً لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.

تحرك قانوني
وفي سياق متصل، تقدم محامٍ ببلاغ رسمي إلى الجهات المختصة ضد السيدة التي ظهرت في الفيديو، مطالباً بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين، لما يمثله المقطع من انتهاك صارخ لحرمة الموتى وإساءة لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي.

وقال المحامي أشرف فرحات، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن الواقعة تنطوي على عدة مخالفات يعاقب عليها القانون، مؤكدًا عزمه اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، أيا كانت ملابسات القضية.

وأوضح أن ثبوت كون السيدة ممرضة وظهورها بالزي الرسمي داخل المشرحة يُعد إساءة مباشرة لمؤسسة من مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة الصحة وهيئة التمريض، لما يحمله المشهد من تشويه لصورة التعامل المهني مع المتوفين.

وأضاف أنه في حال ثبوت كونها "بلوغر" صوّرت المقطع بهدف تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، فإنها تتحمل مسؤولية قانونية كاملة عن نشر محتوى ينتهك حرمة الموتى ويسيء لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أنه إذا ثبت أن الفيديو مشهد تمثيلي ضمن عمل درامي، فإن الأمر يمثل تجاوزاً خطيراً لا يمكن تبريره فنياً أو أخلاقياً، مرجحًا تدخل الجهات المعنية ووقف العمل حال ثبوت ذلك.

تفاصيل الواقعة
وتعود الواقعة إلى تداول مقطع فيديو لا تتجاوز مدته 20 ثانية، ظهرت فيه سيدة ترتدي زيّ التمريض داخل مشرحة أحد المستشفيات، وهي تضحك وتلتقط مقطعاً مصوراً بجوار أحد المتوفين، في مشهد وصفه متابعون بأنه صادم ومسيء.

وأثار الفيديو موجة استياء واسعة، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل وتحديد المسؤوليات القانونية، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الواقعة، حفاظًا على حرمة الموتى وقدسية المؤسسات الطبية.

مواضيع قد تعجبك