*
Tuesday: 27 January 2026
  • 27 يناير 2026
  • 08:29
شاهد تفاصيل صادمة تظهر للعلن في قضية قتل وتقطيع أوزبكية في تركيا

خبرني - اعترف مشتبهون في جريمة قتل المواطنة الأوزبكية دوردونا خوكيموفا في إسطنبول باعترافات صادمة كشفت تفاصيل جديدة حول مكان تقطيع الجثة وكيفية التخلص من أجزائها، في قضية أثارت صدمة واسعة وغضباً في تركيا خلال الأيام الماضية.

وأفادت وسائل إعلام تركية أن المتهم الرئيسي، وهو شريك الضحية، أقرّ خلال التحقيقات بأنه قتل خوكيموفا داخل شقة سكنية، بعد شجار عنيف تطوّر إلى جريمة قتل بدافع الغضب، وأضاف في إفادته أنه استعان بشخص آخر لتقطيع الجثة داخل المنزل، موضحاً أن ضيق مساحة الحمام دفعهما إلى تنفيذ عملية التقطيع في غرفة الجلوس بعد فرش الأرضية بالنايلون.

 



وبحسب الاعترافات التي قالها المتهم الرئيسي جرى فصل الرأس أولًا وترك الجسد لينزف، قبل تقطيع الجثة إلى أجزاء ووضعها داخل حقائب وأكياس بلاستيكية، وبعد ذلك، نقل المتهمان الأشلاء بواسطة سيارة أجرة إلى منطقة شيشلي، حيث قاما بالتجول في الشوارع وإلقاء الأجزاء في حاويات نفايات مختلفة لإخفاء معالم الجريمة.

وكانت الجريمة قد كُشفت مساء السبت، عندما عثر عامل جمع خردة على أجزاء من الجثة داخل حاوية قمامة في حي شيشلي، بعد أن لاحظ حرارة غير طبيعية داخل كيس بلاستيكي، وعلى الفور، أبلغ الشرطة التي باشرت تحقيقاً واسعاً أسفر عن العثور على باقي الأشلاء في حاوية أخرى داخل حقيبة سفر.

وحددت السلطات هوية الضحية على أنها دوردونا خوكيموفا، أوزبكية تبلغ من العمر 37 عاماً، كانت قد تعرّفت إلى المتهم قبل نحو ثلاثة أشهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأظهرت التحقيقات أن الضحية قُتلت قبل أيام من العثور على جثتها، ثم نُقلت لاحقاً إلى موقع التخلص منها.

وألقت الشرطة القبض على ثلاثة مشتبهين أثناء محاولتهم الفرار إلى جورجيا عبر مطار إسطنبول، فيما نُقلت جثة الضحية إلى معهد الطب الشرعي لاستكمال الفحوصات.


وأثارت الجريمة موجة غضب واسعة في تركيا، حيث دعت منظمات نسوية إلى تظاهرات احتجاجية في إسطنبول وأنقرة، محمّلة العنف ضد النساء والإفلات من العقاب مسؤولية تفاقم هذه الجرائم، ومطالبة بإجراءات أكثر صرامة لحماية النساء ومنع تكرار مثل هذه الوقائع المروّعة.

مواضيع قد تعجبك